إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
شنو چان حيصير لو ما راحت لهذاك المكان ؟
اهُربي...
قبل ان يتحوّل الحذر إلى عِشرة،
وقبل ان يصبحُ الصمت لغة عقوبةً.
قبل لا تغمضين عيونك، وتفتحينها ببيتٍ لا يشبهكِ،
بصوتً حازمً، لكنه يأمرك...
اهربي،
إذا شفتِ ظلّه يسبقك،
وإذا حسّيتِ إنّك تنسين من أنتي وهو يقرب.
لا تغرك الطيبة إذا لبست صرامة،
ولا تثقين بخطوة... بدت صدفة وانتهت فرض.
في ناس...
ما يطرقون الباب،
يدخلون من غلطة.
وفي قصص...
تبدأ بوجهٍ مألوف، وتنتهي باسمٍ ما كان لك
- اوه الجواب مؤلم يشبه واقعها!
رواية عراقيه بأحداث بغدادية
بقلم الكاتبة
زَينَبّ صالِح
"مو كل القيود تنشاف ... بعض القيود نعيشها واحنا نضحك، واحنا نحب، واحنا ننكسر"
رواية "قيد تحت التحرير"
---
في ظلال الماضي، وبين خيوط الحاضر المعقدة، تنسج "قيد تحت التحرير"
قصة مشحونة بالعواطف، الغموض، والصراعات التي تكسر حدود الزمن.
شخصيات تحمل جروحها وأسرارها، تبحث عن الحرية في عالم مليء بالأسرار والكذب، حيث لا شيء كما يبدو.
رواية تدمج بين الرومانسية التي تأسر القلب، والغموض الذي يجعل كل صفحة تكشف عن مفاجأة جديدة، لتأخذ القارئ في رحلة لا تنسى من التشويق والدراما.
--