تَبدأ حِكايتِنا بَين بِقاع اراضٍ يَسكنُها شَعبّ ذا اعدادٍ ضئيلَة
ارضٌ تُحَكم مِن قِبل ثلاث قِوات و ثالِثُهم أقواهُم
الولايات المُتحدَة | كوريا الجنوبيَة | حاكِم الخَنجر
قَريَة عُرفِت على ضواحٍ لا يَترأسُها رَئيس
جاءَت في مَطرحٍ و موقع جُغرافيّ مُميَّز
تَداخل فيها البُلدان لِتنال نَصيبها من كُنوزِها
لَكِّن كُلَّ من ودَّ احتلالها نال حَتفهُ بِشَكلٍ مَجهول
•••
- هَل من احدٍ يَترُك ثَروة والِده ليعود الي ذَلك العَرين كَي تلتهمهُ السنة اللهَب ..؟ هل فقدَت صوابَك ..؟
- انا واعٍ و مُدرِك لِما افعَل تمامًا ، اسمَح لي ، هَكذا انالُ خَلاصي
- انت مُتأكد انك لن تَرفض الزواج مِنها ..؟ انها مُدللة والِدها
- دام والِدي أمر ، انا اُنفِذ
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
«أنت لم كنت دائما هكذا... ولا تزالين؟ حتى بعد أن نسيتني، ما زلت أسرع الطرق إلى هلاكي.»
في ليلة خسوف أحمر قان، انقلب عالم يورا رأسا على عقب حين طوق خصرها كيان غريب بأنامل ملطخة بالدم هامسا في أذنها بكلمات لم تفهم معناها عندئذ:
"تذكري ذلك جيدا.. لقد عدت لي."
لم تؤمن «يورا» يوما بخرافات مدينتها؛ لا بمصاصي الدماء، ولا بالوحوش الأسطورية التي يقال إنها تجوب الليل. لكن حين بدأت الظلال تلاحقها والوجوه المجهولة تقتحم أحلامها، أدركت أن جسدها نفسه يحمل سرا لعينا يمتد إلى ما قبل ولادتها.
وبين عالمين يفصل بينهما الدم واللعنات، وجدت نفسها محاصرة بين ماض مجهول وحاضر يحكمه رجلان؛ أحدهما يختبئ خلف قناع بريء تعرفه، وآخر يبحث عنها منذ دهر.. لا لينقذها بل ليستعيد جحيمه المفقود داخلها!
لتثمل أمامها الأسئلة المرعبة: إن كانت حياتها كلها كذبة.. فمن تكون حقا؟ وماذا لو كان الرجل الذي يعشقها بجنون ويأسر أنفاسها، هو النار ذاتها التي أحركت حياتها السابقة؟
لم تبدأ الكارثة يوم رأته بل في اللحظة التي عادت فيها الذاكرة لتكشف الكذبة الكبرى حينها فقط فهمت كل شيء.. وتمنت لو ظلت جاهلة! لقد فتحت الأبواب المحرمة وأعلن القدر بداية "العودة إلى جحيمها"؛ جحيم لا مفر منه ولا حتى الموت سيجرؤ على انتزاعها من قبضة تملكه هذه المرة
إذن لما
-فأجُدني حيثُ أجِدُك ، انا الضَياعُ وانتَ الطريق ...
"كنت اخاف من اختراق خصوصيتها والآن لم يتبقى لخصوصيتها وجود، ولكنني لا أستطيع اغلاق هذا الحاجز"...
- اشعر أنني ادمنت على مراقبتها من هُنا ...
-جيُون جونغكوك.
-ريـتانَ.
بدأت : 31/12/2022
انتهت : 6/3/2023