في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
بارد فاتن و آسر، الحسناء التي خلقت من ألسنة الشمس الملتهبة تخيفها لمحة من الدفء، مملكته المتجمدة دفنت قلبها، ينظر لها تذيب جليده بأعين واهية، متردد قلق و ينزف من الخذلان، يا زهرة الثلج الأبدية، أزهري سلامًا في قلب محبوبته المشتعل.
ثم مرت العاصفة، تراكم الحطام و مضى المارة في طريقهم. تحرك الزمن حاملاً معه ما حدث، جفت المياه لكن الأرض لم تزهر. حملت جسدي المتداعي على طول الطريق، نجا منزلنا لكن قلبي لم يفعل، في نهاية المطاف مازلت أتساءل، ثم ماذا الآن؟..
في أحيان كثيرة، نحمل على أكتافنا أوزاناً ليست من صنعنا، أقدارٌ فرضتها الحياة علينا بلا سابق إنذار...
لكن ماذا لو وجدت فتاة في ربيع عمرها نفسها فجأة في عالم لا تعرفه، واقعٌ لا يشبه واقعها؟ هل ستستسلم لهذا القدر، أم ستقاومه بكل ما أوتيت من قوة؟
"لا أعلم إن كنت أحبها حقاً، لكني أعلم أن يومي لا يكتمل بدون رؤيتها... نومي لا يهدأ إلا بفكرها... فضولي لا يهدأ عند سماع اسمها... لا أستطيع تخيلها مع رجل آخر. إن كان هذا هو الحب، فأنا غارق فيه حتى أذني."
وأحياناً، الحب يكون كذباً مُجمّلاً، معلقاً على آمال سراب، أليس كذلك؟! لكن ماذا لو أحببت شخصاً تعرف جيداً أن لا نهاية لكم معاً... عوالمنا مختلفة، وقلوبنا معلقة على جسر لا يضم سوى الاشتياق...
الرواية تحكي عن عالمين، عام 1946 وعام 2024، حيث تتقاطع الأزمنة وتتشابك الأقدار في قصة خيالية رومانسية، ممزوجة بالكوميديا ولمسات من الإثارة الخفيفة.
الكاتبة/ Clara_Tales
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
تيريزا فارغاس تهرب من زواج قسري فرضه عليها والدها لتختبئ بين جدران قصر حارس مرمى ريال مدريد في اسبانيا ، من أجل الاعتناء بأخته والعمل كمعالجة فيزيائية لها ، لكن ما لا يعلمه هو أنها ليست نفسها من يعتقد ، وأنها زورت هويتها وأوراقها من أجل الدخول إلى حياته ...
سجلت عليه هدفا من تسلل لكن في قانون الحب ليس هناك حكَمٌ ولا حكَم فيديو مساعد ، فكان هدفا شرعيا
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن!
ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!