Senaland7
* سيتم نشر الرواية مكتملة قريباً..
مَا بَيْنَ الحَرْبِ وَخَرَابِ المَدِينَةِ، وُلِدَ حُبٌّ لَا يَعْتَرِفُ بِالخُضُوعِ، وَلَا يُمْنَحُ فِيهِ السَّعَادَةُ.
اِمْرَأَةٌ تُودِعُ عَلَى الوَرَقِ اِعْتِرَافَهَا الأَخِيرَ، بَعْدَ عُمُرٍ مِنَ الصَّمْتِ وَالخِذْلَانِ؛ تَكْتُبُ عَنْ رَجُلٍ أَضَاعَتْهُ بَيْنَ رَمَادِ الحَرْبِ، وَعَنْ قَلْبٍ تَمَرَّدَ عَلَى وَطَنِهِ وَنَسَبِهِ لِأَجْلِهَا.
هُوَ التـاي مِير تَارْكَان، الجُنْدِيُّ الَّذِي مَضَى يُشْعِلُ فِي أَنَافْيُوتِيكَا حُبًّا لَمْ يُطْفِئْهُ سِوَى الفِرَاقِ.
وَهِيَ، اِبْنَةُ وَزِيرٍ فَاسِدٍ، تُكَفِّرُ بِالحِبْرِ عَمَّا وَرِثَتْهُ مِنْ دَنَسٍ وَسُقُوطٍ، وَتُحَاوِلُ أَنْ تُعِيدَ مِنْ تِلْكَ السَّنَوَاتِ مَا سُلِبَ مِنْ أَنْفَاسِهِ وَلَمَسَاتِهِ.
مَا كَانَ بَيْنَهُمَا لَمْ يَكُنْ حُبًّا، بَلْ حَرْبًا أُخْرَى.. حَرْبًا صَاخِبَةً دَارَتْ فِي صَدْرِ اِمْرَأَةٍ تَقِفُ الآنَ عَلَى مَشَارِفِ النِّهَايَةِ،
وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا: أَيِّ مرافئِ الوجعِ أطرقُ أولَاً؟ أمِن فجرِ اللقاءِ الأول، أم من غسقِ الصمتِ الأخير؟
آيْدِيلْيَا غريِغوريَانو- Aidelya Gregoriano
التَّاي مِير تارْكان - Altay mir tarkan