We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
waiting for read 🤍🥰
42 stories
أغنية أبريل|| April Song by snowcrwogirle
snowcrwogirle
  • WpView
    Reads 1,004,735
  • WpVote
    Votes 62,402
  • WpPart
    Parts 54
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي . لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن. وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني... تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها. فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري. بل تبدأ بأغنية .
الصمت الأخير | The last silence  by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 1,194
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 1
* سيتم نشر الرواية مكتملة قريباً.. مَا بَيْنَ الحَرْبِ وَخَرَابِ المَدِينَةِ، وُلِدَ حُبٌّ لَا يَعْتَرِفُ بِالخُضُوعِ، وَلَا يُمْنَحُ فِيهِ السَّعَادَةُ. اِمْرَأَةٌ تُودِعُ عَلَى الوَرَقِ اِعْتِرَافَهَا الأَخِيرَ، بَعْدَ عُمُرٍ مِنَ الصَّمْتِ وَالخِذْلَانِ؛ تَكْتُبُ عَنْ رَجُلٍ أَضَاعَتْهُ بَيْنَ رَمَادِ الحَرْبِ، وَعَنْ قَلْبٍ تَمَرَّدَ عَلَى وَطَنِهِ وَنَسَبِهِ لِأَجْلِهَا. هُوَ التـاي مِير تَارْكَان، الجُنْدِيُّ الَّذِي مَضَى يُشْعِلُ فِي أَنَافْيُوتِيكَا حُبًّا لَمْ يُطْفِئْهُ سِوَى الفِرَاقِ. وَهِيَ، اِبْنَةُ وَزِيرٍ فَاسِدٍ، تُكَفِّرُ بِالحِبْرِ عَمَّا وَرِثَتْهُ مِنْ دَنَسٍ وَسُقُوطٍ، وَتُحَاوِلُ أَنْ تُعِيدَ مِنْ تِلْكَ السَّنَوَاتِ مَا سُلِبَ مِنْ أَنْفَاسِهِ وَلَمَسَاتِهِ. مَا كَانَ بَيْنَهُمَا لَمْ يَكُنْ حُبًّا، بَلْ حَرْبًا أُخْرَى.. حَرْبًا صَاخِبَةً دَارَتْ فِي صَدْرِ اِمْرَأَةٍ تَقِفُ الآنَ عَلَى مَشَارِفِ النِّهَايَةِ، وَتَسْأَلُ نَفْسَهَا: أَيِّ مرافئِ الوجعِ أطرقُ أولَاً؟ أمِن فجرِ اللقاءِ الأول، أم من غسقِ الصمتِ الأخير؟ آيْدِيلْيَا غريِغوريَانو- Aidelya Gregoriano التَّاي مِير تارْكان - Altay mir tarkan
مُذَكِّرَاتُ سَنَا أَمَارِلِّس | Sna Amaryllis Diaries by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 3,666
  • WpVote
    Votes 295
  • WpPart
    Parts 10
لَيسَ كِتابًا... وَلا رِوايَةً، وَلا حتّى قِصّةً تُروى على مَهَلٍ... هُوَ شَيءٌ آخَرُ تَمامًا... مَساحَةٌ صَغيرَةٌ أودَعتُ فيها ما لَم أستَطِع قَولَهُ بِصَوتٍ عالٍ. بِضعُ كَلِماتٍ، وَمَشاعِرُ تائِهَةٌ، وَأحادِيثُ لَم تَجِد طَريقَها إلى أَحَدٍ. كُلُّ نَصٍّ هُنا هُوَ نَفَسٌ مِنّي، جُزءٌ مِن ذاكِرَةٍ، أَو مِن فِكرَةٍ لَم تَكتَمِلْ. حُروفٌ كَتبتُها لِتَختَرِقَ هَشاشَتَكُم النَّبيلَةَ وَتُذَكِّرَكُم أَنَّكُم ما زِلتُم أحياءَ. فَلا أبطالَ هُنا، وَلا حُبكَةً، وَلا خاتِمَةً... بَل نُصوصٌ انتَقاها قَلبي، لا لِأَنَّها الأجمَلُ، بَل لِأَنَّها الأصدَقُ. رُبَّما تَجِدُ نَفسَكَ بَينَها، وَرُبَّما تَمرُّ بِها مُرورَ الغَريبِ، لَكِنَّها... بِلا شَكٍّ... سَتَترُكُ فيكَ شَيئًا! اِفتَحِ الصَّفَحاتِ، وَكُن أَنتَ بَطَلَ إحدَى هذِهِ القِصَصِ. سَنـا آمَارلِسْ 🌸.
الحـرب الأخـيرة by callthemooon
callthemooon
  • WpView
    Reads 47,825
  • WpVote
    Votes 3,465
  • WpPart
    Parts 11
بارد فاتن و آسر، الحسناء التي خلقت من ألسنة الشمس الملتهبة تخيفها لمحة من الدفء، مملكته المتجمدة دفنت قلبها، ينظر لها تذيب جليده بأعين واهية، متردد قلق و ينزف من الخذلان، يا زهرة الثلج الأبدية، أزهري سلامًا في قلب محبوبته المشتعل.
بـولارويد by callthemooon
callthemooon
  • WpView
    Reads 140,953
  • WpVote
    Votes 7,308
  • WpPart
    Parts 11
ثم مرت العاصفة، تراكم الحطام و مضى المارة في طريقهم. تحرك الزمن حاملاً معه ما حدث، جفت المياه لكن الأرض لم تزهر. حملت جسدي المتداعي على طول الطريق، نجا منزلنا لكن قلبي لم يفعل، في نهاية المطاف مازلت أتساءل، ثم ماذا الآن؟..
رقصة عبر العصور || DANCE THROUGH THE AGES by Clara_Tales
Clara_Tales
  • WpView
    Reads 3,680
  • WpVote
    Votes 566
  • WpPart
    Parts 8
في أحيان كثيرة، نحمل على أكتافنا أوزاناً ليست من صنعنا، أقدارٌ فرضتها الحياة علينا بلا سابق إنذار... لكن ماذا لو وجدت فتاة في ربيع عمرها نفسها فجأة في عالم لا تعرفه، واقعٌ لا يشبه واقعها؟ هل ستستسلم لهذا القدر، أم ستقاومه بكل ما أوتيت من قوة؟ "لا أعلم إن كنت أحبها حقاً، لكني أعلم أن يومي لا يكتمل بدون رؤيتها... نومي لا يهدأ إلا بفكرها... فضولي لا يهدأ عند سماع اسمها... لا أستطيع تخيلها مع رجل آخر. إن كان هذا هو الحب، فأنا غارق فيه حتى أذني." وأحياناً، الحب يكون كذباً مُجمّلاً، معلقاً على آمال سراب، أليس كذلك؟! لكن ماذا لو أحببت شخصاً تعرف جيداً أن لا نهاية لكم معاً... عوالمنا مختلفة، وقلوبنا معلقة على جسر لا يضم سوى الاشتياق... الرواية تحكي عن عالمين، عام 1946 وعام 2024، حيث تتقاطع الأزمنة وتتشابك الأقدار في قصة خيالية رومانسية، ممزوجة بالكوميديا ولمسات من الإثارة الخفيفة. الكاتبة/ Clara_Tales
𝐓𝐮𝐥𝐢𝐩 𝐚𝐧𝐝 𝐀𝐬𝐡𝐞𝐬 by _Miril_
_Miril_
  • WpView
    Reads 407,017
  • WpVote
    Votes 19,483
  • WpPart
    Parts 31
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير "هل رأيت الليلة الماضية؟" همس أحدهم في الممرات الجامعية. "سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة." هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها. "لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد." ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟ هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس... سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟.. «لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔 ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر. بدأت📌 22/2/2025 انتهت ✅ 1/6/2026
هدف من تسلل   by Chanez_watt
Chanez_watt
  • WpView
    Reads 139,683
  • WpVote
    Votes 9,692
  • WpPart
    Parts 19
تيريزا فارغاس تهرب من زواج قسري فرضه عليها والدها لتختبئ بين جدران قصر حارس مرمى ريال مدريد في اسبانيا ، من أجل الاعتناء بأخته والعمل كمعالجة فيزيائية لها ، لكن ما لا يعلمه هو أنها ليست نفسها من يعتقد ، وأنها زورت هويتها وأوراقها من أجل الدخول إلى حياته ... سجلت عليه هدفا من تسلل لكن في قانون الحب ليس هناك حكَمٌ ولا حكَم فيديو مساعد ، فكان هدفا شرعيا
مهووس.| Obsessed by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 675,561
  • WpVote
    Votes 33,397
  • WpPart
    Parts 59
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن! ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!