ڪان الطَّبع فيه من القَسوه مَواويل
وڪان يِحسب إنّ الأذى ما له نهايه
لين الزَّم ن علّمه وشلون التَّباهيل
وذاق من الدُّنيا عَناها وحَكايه
قالوا تَغيّر والتَّعب هذّب المِيل
وأنا أقول: الجُرح ما يمحي خَطاياه
هَل ما ڪفاه من الأدَب والتَّبهديل؟
أو إنّ طبع الشّين لو تاب.. يِبقى معاه؟