حب انولد بشارع الاعشى لكن ليس بأي حب ! كان الحب من اعداء لاصدقاء بالخفاء لاحباب دون اظاهر المشاعر بالكلام لكن الافعال تنطق
نبدا هنا من عناء عطوه و مرض ضاري
تنويه هام
(الر وايه من عالم الخيال لا تمتد الى الواقع بصلة ولا لها علاقة شخصيه بين شخصيات شارع الاعشى الاصليه كما انها لا تمس الفنان عبدالرحمن بن نافع او مصعب المالكي و الفنانه طرفه الشريف )
احياناً مو كل شي يصير مثل ما نبيه
زي .. الحب مثلا و الأحلام ؛ بين قسوة الواقع وخداع المشاعر، تنسج الرواية خيوط حب و صراع حكاية عن فتاة تبحث عن الأمان وسط قلوب لا ترحم و رجل يكتشف أن قلبه قد يخونه أمام من أراد أن يستخدمها لمصلحته.
إنها رواية تمتزج فيها الدموع بالحنين و الضعف بالقوة و الحب بالخذلان حتى تنكشف الحقيقة : هل يكون الحب خلاصًا... أم قيدًا جديدًا ؟
عطوى ، شابة طموحة تحلم بفتح مقهى خاص فيها في نيويورك
وفجأة ، اكتشفت أن عمها المتوفى ترك وصية مو بمصالحها : "خطيبها هو من سيرث المبنى الذي كان مخصصًا للمقهى"
وبعد وفاته وورث خطيبها المبنى ، أنفصل خطيبها عنها ، وعشان تتمكن من تحقيق حلمها ، تجد نفسها مضطرة للزواج من ضاري بن هاجد، محامي غريب الأطوار
لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات، المشاعر المتضاربة، واللحظات التي تحوّل اتفاقًا من أجل المصلحة إلى حب حقيقي ، قصةٌ تروي رحلة قلبين يكتشفان الحب في أماكن غير متوقعة.