روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
صوووتج ماترفعي بوجهي
صاح بيه بقوه
غزل وهي تصيح بوجه شنو مثلا خايفه منه لو تحترم
...ارفعه وغصبا ما عليك
...غزلللللل لاتخليني امد ايدي عليجججج واتنددممم
ماريدج اتكرهيني كاافي
حجت وهي تريد تحرگ گلبه بلكت يعوفه
ما يحتاج اتخليني اكرهك لان اني بالاصل اكرهك وگلبي عد رجال غيرك
.... دار وجهه عليه ورى ماجان يباوع ع الحايط
وجهه عبارة عن لون احمر
..كلبج عد رجال غيري
حجاه وهو مشنج فكه ويأشر على روحه جان يرجف من العصبية شكله يخوف
..اي عد غيرك و مستحيل احبك
.. موووو عددد غيري عنددي گلبج عندي وحديييي
حجاه بصياح وهو يسحب بشعره ليورة ويتنفس بقوه
.. موووعنددك ماااحبك ياخي ماااحبك افهممم
صحت بوجهه واني متنرفزه منه
....اكتله فهمتي اكتله وماخليج تروحين الغيري
حجه وشمرني ع الجربايه ونام فوكاي
بكل همجيه
الروايه تتكلم عن شاب يعشق طفله بعمر السبع سنوات يا ترى ما هو قدرهم
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
.بعد فقدان أخوة قال بطل روايتنا بكل خيبة
شيخ گاسر:-شيفيد الفصل والمچتول اخوي.
..
هيا معي لندخل الي بيت احفاد شيخ عقاب ونعرف اسرار حياتهم.. بكل تفاصيل
_بين _قيود _الگاسر "" 🔥🦅
بقلمي انا.... ضحى ال ربيعيّ
نبدي بئگمال روايتنا... بتاريخ... 2024/7/14...