كاتباتنه المبدعات💞
17 stories
عكد الظفيرة  by Zainab_jaafar66
Zainab_jaafar66
  • WpView
    Reads 12,130,479
  • WpVote
    Votes 533,604
  • WpPart
    Parts 54
كل خصلة حچاية، وكل عگدة ستر ... وهاي الظفيرة لازم تنعگّد .
بين نيران الحب و الثار  by sohadmhm
sohadmhm
  • WpView
    Reads 2,035
  • WpVote
    Votes 360
  • WpPart
    Parts 27
فتاه لديها خمسه اخوان كبار وهم شيوخ عشائر وساده وكان هناك شخص مغرور و عصبي عندما يراها يبقى يتذكرها ومن ثم يصبح يعشقها و يحبها و مهووس بها هل للحب و القدر رئي اخر.......
سطور الاحباب  by fmrh-2025
fmrh-2025
  • WpView
    Reads 343
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 7
روحو للنبذه
منبرة الــــسادة by Adhjk_vnm
Adhjk_vnm
  • WpView
    Reads 74
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 2
اذا تريد تعرف شوف المقتطف 👍🏼
خمار الضنى by Zahra_Amjed12
Zahra_Amjed12
  • WpView
    Reads 2,635,317
  • WpVote
    Votes 122,470
  • WpPart
    Parts 44
روايتي بعنوان " قمر بني هاشم اذا قال فعل 🔥🔥"
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 42,527,094
  • WpVote
    Votes 2,242,066
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
نور في القلب [قيد التعديل] by angel2025story
angel2025story
  • WpView
    Reads 52,849
  • WpVote
    Votes 837
  • WpPart
    Parts 40
عادت لترى والدها ... يكتشف سرها... وعلاقتها بعائلته ماذا سيفعل.. هل يتقبلها... ام يبعدها (اقتباس....) جلس الثلاثة. بدأ المأذون في الإجراءات. عندما حان دور الحاج صلاح ليكون وكيل نور في عقد القران، قال بصوته القوي وهو بيبص فى البطاقةالى ادهاله ادم: "أنا وكيل العروس، الدكتورة نور مختار الزيني." في هذه اللحظة، اتسعت عينا المأذون بذهول. نظر إلى اسم الأب، ثم رفع رأسه ببطء نحو الحاج صلاح، وعيناه تحملان تساؤلاً صامتًا. حتى الحاج صلاح نفسه، على الرغم من قوله وقرأته للاسم، بدا وكأن صدمة خفيفة ارتسمت على وجهه. اسم "مختار" تردد في الغرفة. لكن الحاج صلاح لم يمهل نفسه للتفكير طويلاً. "كمل يا شيخنا!" قال بحدة، وكأنه يطرد الفكرة. بعد أن انتهى المأذون من عقد القران، ووقع الجميع، نظر الحاج صلاح إلى آدم بنظرة حادة. "ليه ما قلتليش يا آدم؟" سأل الحاج صلاح بصوت خفيض لكنه يحمل الكثير من اللوم. نظر آدم إلى جده، ملامحه تعكس الصدمة والألم. "ما ادتنيش فرصة يا جدي... كنت جاي البيت مخصوص عشان أحكيلك كل حاجة." في هذه اللحظة، لم تستوعب نور سوى كلمات "كتب الكتاب" و"مرات آدم". نظرت إلى آدم بذهول، ثم إلى الحاج صلاح، وكأنها تستيقظ من كابوس لتجد نفسها في كابوس آخر أكثر واقعية. كانت عيناها تسألان بصمت: "ماذا حدث؟" لكن لا إجابة كانت متاحة لها