_"جمعت بينهما نار الانتقام" _
.
.
سانيا، فتاة لا تبحث عن الحب، بل عن قاتل والدها.
وفي رحلة ال انتقام..
تجد نفسها وسط نار المافيا،
تتعاون مع أخطر عائلة...
وتكتشف أن قلبها ليس أقوى سلاحها.
فهل ستهرب من الخطر؟
أم تقع في حبّه؟
________♡♕
هل سبق لك أن مررت بلحظات بعثرت وجدانك وأحلامك؟
لحظاتٍ ظننتَ أنها النهاية، حتى سطع فجأة لونٌ أحمر... كالفجر.
مشعٌّ، قويٌّ، كأنه فجر النجاة.
ثم، تعود أمورك إلى طبيعتها، وتضحك لاحقًا برقة، حين تسترجع تلك الأيام العصيبة...
فتسخر من كل دمعةٍ تأرجحت عبر وجنتيك.
هذا ما حدث معي.
فقد كانت عائلتي، يومًا، من أسعد العائلات.
مررنا بلحظات ضعف، استسلم فيها نصفنا، لكننا نهضنا كالفجر... وعدنا، أقوى. وأسعد.
لكن الحياة لا تمنح شيئًا بلا مقابل
فيوليت نوفا... محققة جنائية سابقة تحمل جرحًا لا يندمل.
حادثة مروعة سلبتها والديها، وأبقت ذاكرتها مثقوبة بثقب أسود لا يكشف إلا الكوابيس.
حين تخبرها عمتها بالحقيقة، تتذكر المشهد الدموي... لكن وجه القاتل يبقى غامضًا.
قسم التحقيق يرفض فتح القضية، فتُفصل من عملها، لكنها تقسم على الانتقام ولو وحدها.
بين حزنها تقودها قدماها إلى مرفأ بحري، حيث تلتقي برجل غامض يأسر قلبها.
ومع كل خيط تلتقطه في القضية، تكتشف أن ذلك الرجل الذي أحبته... هو القاتل نفسه.
الآن، بين الحب والانتقام، عليها أن تختار:
هل تترك قلبها يقودها، أم تمضي حتى النهاية لتضع الرصاصة في صدره؟