روايات تستحق القراءة
6 stories
بين الصراع والحب[متوقفه للتعديل]  by _karlla_
_karlla_
  • WpView
    Reads 5,632
  • WpVote
    Votes 210
  • WpPart
    Parts 1
_"جمعت بينهما نار الانتقام" _ . . سانيا، فتاة لا تبحث عن الحب، بل عن قاتل والدها. وفي رحلة الانتقام.. تجد نفسها وسط نار المافيا، تتعاون مع أخطر عائلة... وتكتشف أن قلبها ليس أقوى سلاحها. فهل ستهرب من الخطر؟ أم تقع في حبّه؟ ________♡♕
﴿آلَبًعٌدٍ آلَثًآنِيَ عٌشُر/𝓣𝓱𝓮 𝓽𝔀𝓮𝓵𝓯𝓽𝓱 𝓭𝓲𝓶𝓮𝓷𝓼𝓲𝓸𝓷﴾  by miral0770
miral0770
  • WpView
    Reads 73
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 3
هل سبق لك أن مررت بلحظات بعثرت وجدانك وأحلامك؟ لحظاتٍ ظننتَ أنها النهاية، حتى سطع فجأة لونٌ أحمر... كالفجر. مشعٌّ، قويٌّ، كأنه فجر النجاة. ثم، تعود أمورك إلى طبيعتها، وتضحك لاحقًا برقة، حين تسترجع تلك الأيام العصيبة... فتسخر من كل دمعةٍ تأرجحت عبر وجنتيك. هذا ما حدث معي. فقد كانت عائلتي، يومًا، من أسعد العائلات. مررنا بلحظات ضعف، استسلم فيها نصفنا، لكننا نهضنا كالفجر... وعدنا، أقوى. وأسعد. لكن الحياة لا تمنح شيئًا بلا مقابل
﴾𝓭𝓻𝓸𝔀𝓷𝓮𝓭/آلَغُريَقُةّ ﴿ by miral0770
miral0770
  • WpView
    Reads 164
  • WpVote
    Votes 31
  • WpPart
    Parts 3
فيوليت نوفا... محققة جنائية سابقة تحمل جرحًا لا يندمل. حادثة مروعة سلبتها والديها، وأبقت ذاكرتها مثقوبة بثقب أسود لا يكشف إلا الكوابيس. حين تخبرها عمتها بالحقيقة، تتذكر المشهد الدموي... لكن وجه القاتل يبقى غامضًا. قسم التحقيق يرفض فتح القضية، فتُفصل من عملها، لكنها تقسم على الانتقام ولو وحدها. بين حزنها تقودها قدماها إلى مرفأ بحري، حيث تلتقي برجل غامض يأسر قلبها. ومع كل خيط تلتقطه في القضية، تكتشف أن ذلك الرجل الذي أحبته... هو القاتل نفسه. الآن، بين الحب والانتقام، عليها أن تختار: هل تترك قلبها يقودها، أم تمضي حتى النهاية لتضع الرصاصة في صدره؟
كتمان (مكتملة)  by So287ho
So287ho
  • WpView
    Reads 42,232
  • WpVote
    Votes 2,354
  • WpPart
    Parts 46
الكتمان لا يخفف الألم، بل يزيده عمقًا، لكنه يبقى أحيانًا الخيار الوحيد لمن لا يجد من يشاركهم الحزن.
أسرار تحت القمر (مكتملة) by Anazaleane
Anazaleane
  • WpView
    Reads 6,789
  • WpVote
    Votes 2,724
  • WpPart
    Parts 42
♡♡♡♡♡ كنتُ أراقب الوجوه تمرّ من حولي، وأفكر في كل شيء حدث البارحة... وفي ما سيأتي. أحاول أن أجد نقطة توازن بين الخوف والهدوء، لكنهما كانا في صراع داخلي لا ينتهي. فجأة....! سمعتُ صوت تحريك كرسيٍ على الأرض.... التفتُّ، وإذا بـإيفان يجلس قبالتي، عينيه بارِدتان كالجليد، تحدقان بي بلا أي تعبير ودود.... توقفت عن المضغ، وأوشكت على الاختناق بطعم الطعام الذي كنت أتناوله.... صمتٌ ثقيل ملأ المكان....! بصوت هادئ لكن مُرعب في وضوحه، قال: "هل تعتقدين أنني كنت ثملاً عندما قلتها؟ لم تكن كلمات بلا معنى، أوليفيا." شعرتُ وكأن الهواء يهرب من رئتي..... هذا ليس سكرًا، هذا يقين... وخطة مخيفة في آنٍ واحد.... تلعثمت قليلاً، وحاولت أن أبتلع الطعام، لكن اختناقًا خفيفًا أعادني إلى واقع الكلمات..... نظرتُ إليه وأجبت بصوت مرتعش: "لم أكن أعرف... ظننتُ أن الأمر كان بسبب الشراب." ابتسم بسخرية مريرة، وقال: "الشراب كان ذريعة فقط. ما قلته كان واضحًا، وأنت تعرفين ذلك." شعرت بالبرد ينساب في عروقي، وعرفت أنني أمام حقيقة لا مفر منها. "لماذا؟" همستُ أخيرًا. "لماذا تضغط عليّ بهذا الشكل؟" نظر إليّ بعمق، ثم قال بصوت منخفض: "لأن الأمور ليست كما تتصورين، أوليفيا. وأنتِ جزء من هذه اللعبة." ظللت صامتة، والقلق يملأ كل جزء مني....