user11594096
*ندم
في مدينة يكسوها المطر وتغمرها الضبابية، تمشي إليريا دائمًا بخطوات صغيرة نحو قلب لم يلتفت إليها يومًا.
كانت تبتسم، تركض، تمنحه من وقتها ونورها بلا مقابل... وهو يقابلها ببرود كأنها ظل عابر.
لكن في يومٍ رمادي، وتحت سماء باكية، تكسّرت الحكاية بلحظة صادمة؛ جسد ممدّد على الإسفلت، فستان أصفر تلطّخه الدماء، وضفيرتان تفككتا كأنهما بكيتا قبلها.
هناك فقط... رآها حقًا. هناك فقط، بدأ يدرك أن ما كان يظنه عاديًا، كان أثمن مما تخيّل.
بين الحقيقة والوهم، بين صوت الأجهزة الطبية وصفارات الإسعاف، يعيش البطل صراعًا داخليًا لا يرحم: هل فاته الوقت إلى الأبد، أم أن للحكاية فرصة أخيرة؟
"آخر فستان أصفر"... رواية عن الندم الذي يأتي متأخرًا، عن اللحظات التي تعيد تشكيلنا، وعن شخص واحد قد يغيّر العالم كله... إذا لم نفقده.