---
تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية.
ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم.
لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة.
وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص.
"حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن."
لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره.
"مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟"
كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته...
"... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!"
مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة:
[من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.]
"مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!"
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
إجمالي الفصول: __
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
الختام: 27 ديسمبر 2025
منذ قدومه إلى المدرسة الثانوية، لم يكن أحد يعرف الكثير عن كايل رينولدز سوى أنه هادئ، متفوق، ويحتفظ بمسافة بينه وبين الآخرين. مسافة قد تكون لحماية قلبه... أو شيئًا آخر.
ظل دائمًا في صدارة الدرجات دون عناء، ولكنه في أغلب الأحيان يكون في عالمه الخاص. يقضي معظم وقته مع صديقيه المخلصين، ميليسا وجوشوا، ويفضل علاقتهما عن علاقته بأي شخص آخر، بما في ذلك عائلته.
مع إعلان أنه وريث لعائلة رينولدز، أصبح هدفًا للاغتيالات. ومن أجل الحفاظ على حياته وحفظ مستقبله ومستقبل العائلة، قرر والده تعيين حارس شخصي له. لم يأبه كايل في البداية بحارسه الجديد، ليام، غير أن هذا القرب بدأ يهدد السر الذي عاش كايل حياته يخفيه.