ليست كل النهايات تأتي بعد السقوط،
بعضها يبدأ بعد أن تُحرق الروح... وتنهض من رمادها بجناح واحد فقط.
في أرضٍ تخبّئ أسرار السحر، وتغرس الخيانة جذورها بين الأحباب،
تولد حكاية لا تُشبه سواها.
بين ظلال الماضي، ووهج الحاضر،
تنبت الحقيقة... مثل شجرة نارية في قلب العتمة.
قلبٌ أحبّ، وعينٌ رأت ما لا يرى،
وصوتٌ داخلي يُخبر أن ما كان نائماً... قد استيقظ.
حين تكشَف الوجوه، ويخلع القناع،
من سيبقى؟
ومن سيدفع الثمن؟
---
رواية ليبية...دات طابع حاد غريب .لرجل رماه الفقر والعوز الي طريق الشمال فوجد نفسه نجما الشمال ... عندما ادرك طريق النهاية زارهو منقد طييف عشق حب اجتااح قلب ميت قلب الصخر وانقده من وسط الركاام ...
ربما كلمه وااحدة ترمي بنا نحو الهلاك كيف نستطيع انقااد انفسنا وانقااد بقايا اطراف متشاابكة وبقايا عائله لاذنب لهم فيما حصل
بقلمي جميلة جاسم....