جينرال جيون جونغكوك، 39 سنة
ذاك الرجل المرعب الذي لا يعرف للرحمة معنى، يحمل في حضوره ما يكفي لإسكات الغرف، لترتجف الأرواح قبل الأجساد.
نظراته تأمر دون أن يتحدث، صوته يُطاع قبل أن يُفهم.
كل من حوله يهابه، لا فقط لمكانته أو سلطته، بل لأنه رجل لا يُقرأ... لا يُتوقع... ولا يُهزم.
هو الجنرال، الظل الثقيل الذي إذا حلّ... خرس الضوء.
بارك ألثيا، 22 سنة
فتاة تبدو قوية، تمشي بثقة وتتكلم بحدة، لكن كل ذلك مجرد درع هش تخفي خلفه قلبًا متعبًا، وروحًا تبحث عن مأوى.
عاشت بين جدران لا تشبه حضن الأم، وسط صراخ ووجع وانكسارات متكررة.
تدّعي القوة، لأن الضعف في عالمها يعني النهاية.
لكن الحقيقة؟
هي فقط تريد الأمان...
ذلك الأمان الذي لم تعرف طعمه قط.
قصة رجل لا يعرف الرحمة، وفتاة لا تعرف الحنان.
كل منهما نقيض الآخر...
لكن ربما، فقط ربما...
النقيض هو ما نحتاجه لنكتمل.
فتاة يتيمة تعيش مع رجال ذو مراتب علية خصوصا جنرال و قاضي القضاة جيون جونكوك قاسي هل ستبقى أم هل تقدر أن تتعايش تلك الفتاة سمراء العربية القوية الجريئة التي ستصدم حين تعلم الحقيقة.
" ضحكتها قاتلة و غمزتها التي تحت شفتيها مثيرة للجنون و عيونها تأسر القلوب "
" الموت اللذيذ يكون فقد نظر لعيون السمراء "
"السمراء حق لها ان تمشي بكبرياء متفاخرة بجمالها الساحر محبوبتي عربية سمراء "
" أنا إمرأة خلقت لكي تنجبك و تربيك لتصبح رجلا و لم أخلق ليكسرني رجل "
"أنتي لستي امرأة بل إمرأتي "
" جنرال جيون جونكوك "
" جيون مارسيل "