handarivalda
- Reads 4,805
- Votes 170
- Parts 5
بقلم هاندا ربفالدا
... في طريقي وأنا راجعة إحساس رهيب مقدرت نفرح ب الحرية مقدرت نتجاوز هاد المحنة وهاد الإبتلاء لي طاح عليا ولا نقول سلطو عليا رب العالمين """ مول الطاكسي يهدر معايا هذا وين تولهت ليه ـ انعم عمي ـ يا بنتي وين رايحة ب الضبط عندنا نص ساعة ملي دخلنا للمدينة مقلتي وين نحطك ، شفت معاه بنضرة تاع وحدة مكسورة محبيتش نبين ضعفي بصح كان واضح عليا ومن ملامحي قتله روح من جهة ###### ( مكان منقدرش نحطه للتحفظ وأحذاث القصة فيها تمويه وهذا بطلب من صاحبتها ) كي قتله على البلاصة وسميتله لافامي قعد داهش باسكو شكون ميعرفش عايلتنا ولافامي تاعنا سيرتو كي شافني منين خرجت اي واحد يتساءل وهو إستغرب شوي وكمل يسوق وانا كملت في متاهاتي دايرة للكارو ونخمم لحد الثانية منيش عارفة وش ندير اسكو نروح صح ليهم ولا نعاود نرجع مخي يدي ويجيب وين نروح وكيفاش رايحة نبدا ومنين رايحة نكمل ~~ بعد 15 دقيقة وصلنا للمكان طليت من الكارو شفت ولاد يلعبو توال البورطاي منهم لي عرفت وكاين لي معرفتهمش ومن بينهم ولد صغير يجي عمره عامين من ملامح وجهه قدرت نستنتج ولد شكون !!!! بقيت مركزة فيه وعاود سرح عقلي من جديد حاجة لداخل تحرق فيا من واش صرالي هاد النقطة حد اليوم مزالها توجع وغصة في قلبي وكيفاش متوجعش وأنا تعاقبت على حاجة مدرتها