user20019649
*الغابة المسحورة*
من بعيد، كان الشلال الزمردي يفيض أكثر فأكثر، وبلوراته تتوهج كأنها تنبض بالحياة، تعلن عن بداية جديدة لهذه الغابة المسحورة. النسيم العابر يحمل معه همسات غامضة، وحسيس غير واضح يخرج من أعماق بئر سحيق، يردد أسماءً نقشها الزمن في قلب الطبيعة:
*جوري... ماهر... ماجد...*
لم يكن مجرد نداء، بل وعدٌ بأن الغابة لم تنسَ أولئك الذين مدّوا لها يد العون. في هذا المكان حيث يختلط السحر بالواقع، تبدأ الحكاية... حكاية الغابة التي تملك ذاكرة لا تنسى، وسرًّا ينتظر من يجرؤ على كشفه.
هذه الرواية نقية خالية من العلاقات المحرمة
تاريخ الداية :٩/٣/٢٠٢٥
النهاية : مازالت قيد الكتابة