احب اگوللكم انو روايتي هاي راح تكون غير عن باقي روايات الفصلية الي دائمن مايكون بيها انو راح
تعيش حب بعد الكره من قبل الي ماخذهة او من قبل زوجهة لا روايتي تتكلم عن معنى
الفصلية الحقيقة الي ياخذوهة حتى يذلوهة ياخذوهة حتة يكسروهة وحتى يعذبوهة
لكن بطلتنا الفصلية راح تجيهة السعادة بعد الصبر الطويل والعذاب لذالك يصح القول « الصبر مفتاح الفرج » وكذالك ربك يمهل ولايهمل وهوة ما همل
هاي المضلومة.
ياترى ماهو مصدر السعادة الذي سيأتي للبطلة ؟؟؟
rewayat_tomaبقلمي تومه
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك ل عمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.