«قست عليها المعارك....
فأبصرَتْ نفسها في حضرة رجلٍ أنقذ ملامحها من الضياع.»
"أَعْطَيْتُكِ قَلْبِي، فَلَيْتَكِ لا تُعِيدِينَهُ إِلَيَّ يا إِيلارا... دَعِيهِ لَدَيْكِ، حَيْثُ لا مَكانَ لَهُ سِوَاكِ."
"كنت أقاوم كل شيء...
إلّاكِ.
أحببتكِ كأنك نجاة،
وأنا الغريق منذ سنوات."
_Jungkook Thorne
_Ilara Morales
«كل الكلمات هنا صاغتها روحي...
وكل حقٍ في هذه الحكاية محفوظ لي وحدي.»
أقدمت في 2025/05/01
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتو قيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
"تبدأ الحكاية بلقاءٍ لم يكن في الحسبان بين قلبٍ يبحث عن السكون وآخر يخاف من النور.
في مدينةٍ بعيدةٍ تتراقص تحت المطر تتقاطع الأرواح وتتشابك الطرق
فيولد من بين الصمت لحنٌ
لا يشبه أيّ لحن، ويُكتب وعدٌ لا يُقال.
بين الموسيقى والأسرار، بين الغياب والحنين، تنشأ مشاعر لم يكن لها مكان
لكن حين يتدخل القدر، يصبح الحبّ امتحانًا، والإيمان طريقًا للنجاة من العتمه.!
للكاتبه:كيم إيـــلارا
TikTok account: kim.ellara
في بعض الأحيان، تكون الذاكرة التي فقدناها هي القيد الوحيد الذي يحمينا من حقيقة لا نستطيع تحملها.
هي راهبةٌ شهباء سابقة تركت صومعتها إثر حادثةٍ غامضة، لتُكلَّف بمهمة مرافقةٍ علاجية لرجلٍ فقد النطق والذاكرة.
هو ليس مجرد مريضٍ عادي، بل هو نحّاتٌ بارعٌ أبدع في نحت وجوه نساءٍ مجهولات
يلتقيان في بلدةٍ نائيةٍ ومنعزلة، تقبع دارٌ للتأهيل النفسي تلفها الغموض
يا ترى ماذا سيكون مصيرهما معا ؟؟
-جِيون جونغكوك
- آڤـيِن سيِلفاتور
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
فتاة من عشيرة رافينسكا، وقعتُ ضحيةً بسبب ثأر الدم بين عشيرة أفالون وعشيرتنا.
تزوجتُ من رجلٍ أقسى من الحجر، لا يعرف للرحمة طريقًا، ولا يلمس قلبه شعورٌ إنساني.
حياتي انقلبت رأسًا على عقب، وكل يوم يمرّ كان أشبه بالسجن، لا فرار منه، ولا أمل يلوح في الأفق...