هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
الصخب يملأ المكان والقاعة ممتلئة بالمعازيم داخل غرفة تقع في الطابق العلوي للقاعة حيث تمكث بطلتنا.
تقف أمام المرآة بفستانها الابيض وشعرها المصفف على شكل كعكة التي زادتها جمالا،سمعت صوت طرق باب فقالت"ادخل"ناظرت المرآة وكان انعكاس الطارق واضح ولم يكن الطارق الا ام بطلتنا التي وقفت خلف ابنتها ووضعت كف يدها على كتف ابنتها تديرها إليها،اخذت تناظرها كانت في اجمل إطلالة لها بالفستان الابيض وملامحها البريئة التي جعلتها تبدو كالملاك فقالت"هيا يا ابنتي أن المعازيم بانتظار العروس"
هو : مديير أكبر شركة اقتصاد في العالم ........ قاسي ... لا يعرف معنى الرحمة ..... بارد الى ابعد الحدود .... لكن حينما يغضب فقط احفر قبرك بنفسك ...... لا يغفر الخطأ ابداا........ وسيم جداا مما يجعل النساء تركع له فقط لنظرة واحدة منه ..... يلقب بالشيطان نظرا لرجولته الطاغية و قساوته ......
هي : رقيقة ..... حساسة ..... خجولة ..... لكنها ايضا متمردة .... عنيدة .....مجنونة ..... تمتلك جميع صفات الفتاة المثالية ...... جميلة لابعد الحدود .... تلقب بالملاك نظرااا لجمالها الملائكي .....
( قد يلين قلب الوحش يوما إذا وجد من ينتشله من عالمه المظلم إلى النور .. و قد يبكي يوما اذا وجد من يفتح له أحضانه الدافئة )
عندما يقع وحشٌ في الحب
بقلمي
استمتعوا