في زحام شارع الأعشى، حيث تختبئ الحكايات خلف الوجوه والبسطات، يتقاطع طريق ضاري، الشاب الصارم صاحب محل الكاسيتات، مع عطية، غريب هارب من ماضٍ موجع ومليء بالندوب.
رواية عن الغضب، والتقاطع، والانجذاب اللي يجي رغم كل شي.
-
لا وجود لعطوى الروايه راح تكون bl بين ضاري و عطية. إن لم تكن من محبي حب الأولاد ارجوا عدم قراءة الروايه.. و شكراً.
-
تحذير ⚠️
راح تكون بعض الاجزاء 🔞
رواية ل كوبل شارع الاعشى
ضَاري وعطوى
قصة مختلفة تماما عن المسلسل وانما بنفس الشخصيات والمكان والزمان .
ضاري الفتى الطائش سمعته تسبقه اينما حل، من رجولته الى انفعالاته وشجارته الا نهائية لا يسقط جبروته من احد ولا احد يجرأ على ذلك، كيف تصبح حياته بعد ان يقع قلبه للمرة الاولى ولمن؟ لفتاة تدعى عطوى فتاة من عائلة مرموقة، وليس فقط ذلك اشتهرت بجمالها الاخذ وأصبحت حلم كل رجل في شارع الاعشى! ، اخاها ذو منصب حكومي وامها اكبر تاجرة وامرأة مستقلة في شارع الاعشى كيف ستنقلب حياتها من الرخاء والحلم بعد ان تكتشف ان اكثر فتى ذو سمعة سيئة يُحبها؟؟ والاسوء من ذلك قلبها الذي بات ينبض له أيضا..
الرواية ستركز على الصعوبات الي سيواجها كلا من ضاري وعطوى للانتصار بحبهما على ايطار من الاحداث الممتعة ذو الحزن والاثارة والتشويق !
في زمن السبعينات .. وبين دروب الحارات القديمة
تولد حكاية حب ماتشبه غيرها
مابين الكبرياء والغصه
حب ما انقال بصوت .. لكن بان بنظره
ضاري وعطوى هل ياترى بيجمعهم القدر رغم الظروف ؟
" ماغير اداريها مدارات الايتّام
من حبٌها والاّ هي ماهيب يتَيمه
لاارضيتها كنّي محقق لي احَلام
ولا زعلتها كنّي مسوي جريمٌه "
-ضاري
_مقتبسة من مسلسل شارع الأعشى
_ضاري × عطوى
الجزء الاول
في يوم 1993/4/12 الجمعه
اظهر ضاري بثوب لونه كحلي وشماغ وطاقيه وشعره كيرلي وعيونه متوسعه
أظهرت عطوى بشخصيته عطيه مربوط شعرها ومتلثمه ولابسه ثوب اسود مثل العيال كانت تريد ان تتعلم السواقه
اظهر ضاري من جنبها ومرت من جنبه والطقس كان هواء قوي وبالساعه 12:00 الهواء سحب الشماغ من وجه عطوى
وشاف وجهها ضاري كانت عيونها متوسعه وشعرها اسود قصير ولديها غمازات ورموشها طويله وحواجبها مرتفعه
ضاري أنصدم وشاف الي لابس الثوب الأبيض حرمه!
اعجب بها لاكن ماظهر لها
باليوم الثاني يوم السبت ام جزاع كانت تبيع بسطاتها مع وضحى وعطوى وضاري صبح ب امه
وعطوى استغربت لقد كان الرجل الذي تلقيته البارحه وضاري يناظرها بعبايه
وطرحه تبين ملامحه استغرب وتوقع انه الولد الذي كان بالبارحه عدوا الامر وبيوم من الايام
عطوى راحت للمحل الموسيقى رأت ضاري وهجت ضاري قال " تعالي " بنبره مضحكه
سمعته وقالت " اااا... كنت احسب ذا محل قهوه معليش " بنبره مخيفه ومخجله
قال ضاري " تعالي بقولتس كلام " قالت عطوى " اااا وش تبي مني انت تبي تغازل صح " بنبره مخيفه ومستغربه وهجت ضاري ضحك وبين ضحكته الذي ليس دائما يظهرها
"انتهت الجزء الأول بينزل الجزء الثاني "