الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
اكتب م تستطيع مخيلتي حصره عن سعود ،
شخص احب الحياه في صغره
لكنها خذلته ف مراهقته وشبابه....
الروايه عاميه وتحتوي ع حب وانجذاب بين الأولاد مع ان الوقت مبكر للحديث عن الحب بالنسبه لسعود
نبهوني إن اخطأت او تهت
صديقي من أخرجني من يأسي ، حمل قلبي و أسعدني ، أنساني ألمي ، أحبه قلبي ب الخفاء خشيه البعد و الفراق " كيف له أن يصبح عدوي فجأه"
حياة مثقوبة ينساب منها الحظ والاصحاب .
روآيتي الاولى " ذكرى مخلده " بالعاميه .
أهلا بكِ في عالمي .