هو العرّاب، الحاكم بأمر سيفه، الذي يملك المدينة لكنه لا يملك قلبه. هي الراهبة، التي هجرت العالم، لكن العالم تبعها إلى عتبة ديرها. يشتعل بينهما صراع لا يرحم. بين عباءة الطهر وبدلة السواد، يولد حب ممنوع يهدد بتقويض عرش المافيا بأكمله. في شريعة الصمت، هل ستكون الخيانة هي الثمن الوحيد للبقاء؟
.كلمات متصنعة من....
رجال اقوياء ونساء....
لعبت بها اطياف القدر..
لكن جمعهم القدر بقلبأ..
واحد وامان المضيئ...
هيا معي لندخل الي طريق مجهولة ونعرف ماسر هاذا الكلمات... ضابط بين أروأح بريئة
بقلمي انا... ضحى ال ربيعيّ
_2019/2/30.
أنا فتاة ضعيفة، وحيدة، تائهة...
لا أعلم ماذا أفعل،
لم يقف أحد إلى جانبي،
أُحارب وحدي...
يدور بي الزمان،
وأجد نفسي واقعة في عالمٍ مليء بالذنوب والمعاصي...
ماذا سأفعل؟
وكيف سأنجو؟
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟