الصداقة هي بداية كل علاقة شيء مقدس قليل من يعرف قيمته وليس الجميع مؤهل له ليكون صديق.
عندما تَضَعكَ الحياة امام الميزان كفة للحب و كفة للصداقة فتأتي الكرامة لترفع قضية نحو اختيارك و تفوز بها فتخسر كلاهما وتفوز الكرامة.
هل نستطيع مسامحة من خذلنا و أذلنا.
في محكمة القلوب حيث الجميع يطالب بمحبوبه يكون العقل هو القاضي والكرامة هي الشاهد لفصل الخلاف.
أنا هي المستئدبة التي قامت برفض رفيقها...
«أنا ألتيا ماكسيمس أرفضك رفيقا لي باسم الالهة سيلين »
«أنا ليڤيوس سايتن أقوم برفضك رفيقة لي..»
لقد ادهشني رده لم اكن اتوقع ان يقوم برفضي ايضا لكن اضن ان هذا افضل لكلينا...هذا ماعتقدته حينها...لكن هل سيكون للقدر رأي آخر ؟!
تاريخ بداية الرواية : 18/10/2021
تاريخ الانتهاء :
◇بين الحب والانتقام...ماذا ستختار ؟!◇
مأساة حطمت طفولتها، حملت جرحا قديما وسرا قاتلا... نمت في قلبها قوى مظلمة حولتها إلى كائن لا يعرف الرحمة..... في عالمٍ مليء بالخداع ، يصبح الانتقام هو هدفها الوحيد.
"حان وقت الإنتقام... ولا أحد سينجو"
بقلم : Wolfy - Girl
(سكون أيها الكون، بين ذراعيها كُل ألمي يهون)
"ما هو أكثر.ما يؤلم في الحياة"
.."عندما يدّنس البشر الجشعون روحكَ النقية "
الحب ضربٌ من الحرب.......
الهوس ضربٌ من الجنون.....
"دعيني إرتشف النبيذ من هذا الثغر المخملي "
" سوف أكون ملاذكِ من العالمِ بينما أنتي عالمي "
" أنا لستُ نصفكَ الثاني بَل أنا (كُلّك) "
(لِهوسي بِها ضريبة )
*محامية يتصارع عليها اهم ال زعماء إبنه رئيسهم السابق
لكن الصدمة تكمن في شيء سيعرفه الجميع فيما بعد *
(رواية خرجت عن المألوف)
حقوق الطبع و النشر محفوظة
وأي تشابه بين روايتي و إحد الروايات ربما صدفة لا أكثر
1# عفوية
1# هوس
لا تعرف ريا ألئ ماذا اقحمت نفسها ؛؛؛؛؛؛؛؛
ان تدخل هي لوكر الوحش برضاها ثم تعاديه وتتمرد عليه لهو فعل لا يمد المنطق بصلة • •• دانيل فقط •••••• دانيل ••••هو رجل لا يعرف عنه سوه اسمه الاول رجل غامض بمعنه الكلمة•••! تصرفاته كشفيره صعب فكها... أثناء تواجده باسجن لقضاء مهلة عقابه... نضرن لافعاله الجنونيه كان قد رأى ريا هولتر عن طريق اصدفه
كانت هي قادمه لزيارة والدها ولاكن التقاء سوداويته والماسيتها كانت بداية الحكايه
حكايه تسرد فيها رجل مهوس با امرأة راها لوهلة
انتي ملكي جسدك ملكي عقلك ملكي قلبك ملكي حياتك ملكي انتي كلك ملكي ملك::
دانيل
لا اسمح بالقتباس او سرق روايتي
"في مدينة يكسوها الرماد، حيث الأحلام جريمة والحرية سراب، لم يكن نور سوى ترس صغير في آلة ضخمة. حتى جاءه ذلك الحلم...
طائر من نار يحلّق وسط الدمار، أجنحته تشتعل لكنه لا يسقط. لم يكن مجرد رؤية، بل رسالة... تقوده إلى سرّ مدفون، وإلى مقاومة تنتظره منذ زمن.
لكن في عالمٍ يُمحى فيه كل من يجرؤ على الحلم... هل يستطيع نور أن يجد جناحيه، أم سيحترق قبل أن يحلّق؟"
فتاه لم تتجاوز العاشرة تتخلي عنها امها مرغمة لتنقذ إخوتها الصغار تذهب الفتاه اللي المجهول تخوض تجارب كثيرة تحبث في ملجاء ثم تتبناه أسرة صغيرة تعود بعد عشرون عام الانتقام من امها ولكنها لم تستطع لتجد أن إخوتها كبروا وترعروا في احضان امها يرق قلبها وتعشق ولكن هل تاني الرياح كما تشتهي السفن وتضحك لها الحياه ام تعطيها الحياه مزيد من الدروس
لم اعد أبالي لقد تعلمت اترك الاشياء التي كنت اتشبث بها بشده لقد امسكتها أكثر من اللازم حتي انجرحت يدي من كثرة التشبث بها فقررت التخلي و لقد وصلتُ إلى مرحلة اللامبالاة ، تجاوزتُ كل شيء دفعة واحدة ، مرة واحدة نعم لقد نضجت أكثر من اللازم ، و قد هرمت مشاعري وظل عندي شعور التخلي ، تقيّأتُ كل ما في معدتي فهدَأت أوجاعي ، لم أعُد أهتم لشيء ، لأولئك الأشخاص الذين كانوا هواء أتنفّسه ، لم يعُد يحزنني تجاهلهم لرسائلي ، ما عدتُ أنتظر أحد ، ولا سؤال أحد ، لم يعُد يهمّني ترتيب كلامي أمام أحد ، تحررتُ من كل شيء كبّلني طويلاً ، أصبحتُ أرى في مِرآتي شخصاً آخر لا يُشبهني ، شخص قوي جداً...الكثير من الآلام تغيّرنا يا صديقي ، تجعلنا نكتشف كم نحنُ أقوياء وأنّ بداخلنا شمعة مضيئة لن ولن يُطفئها أحد أي كان..سأظل اتراقص علي انغام التخلي حتي اتجاوز ما أنا فيه ساترك كل شيء خلفي يعبر دون