حين وُضع في يديه السلسال، لم يكن عقابًا فقط... كان إعلان ملكية.
راكان، الفتى المنكسر الذي ظن أن الألم نهايته،
ومتعب، الرجل الذي لا يعرف الرحمة... ولا يمنح الحريّة.
ما بين الأوامر والركوع،
تُروى حكاية لا يُسمَح لأحد أن يسأل: من الظالم؟ ومن المظلوم؟
نقيه خاليه من الشذوذ
"يعتقد الإنسان أنه بخير، حتى يعبر من خلاله موقف ما، يصطدم بذكرياته المدفونة، يحفرها، ينهش عقله، ويعيده من جديدٍ إلى القاع، حيث كان في يوم ما، منكبا على وجهه ويلهث للنجدة."
( رواية عائلية، سعودية عاميّة).
أكتوبر، 2024.
جميع الحقوق محفوظة.