رجل صعيدي صارم وقاسي القلب لا يؤمن بالحب اهم مالديه عائلته وتقاليدهم يري جميع النساء لا فائده ولا منفعه منهم الا لانجاب الأطفال وهي جميله قلبا وقالبا لا تعرف الخبث او النفاق رقيقه القلب تبني احلامها الورديه كأي فتاه انها ستتزوج من رجل تحبه ويحبها لتتحطم هذه الأحلام بزواجها من ابن عمها الصارم الذي تهابه وتخشاه بشده
بقلمي🦋 AMIRA mohammed.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
مينا اي دا احجي عليك شتريد هسة تقرب علية ولزمني من فكي قوي اذاني حيلل
جبل شوفي انتي اظاهر ماعرفتي ويامن اندكيتي ترة اذا اخليج براسي اكسرة لخشمج العالي هذا اتأدبي من تحجين وياية اني مو بكدج او صدي قتج او اخووج حتى تحجين هيج وياية
مينا اوك اسفة بس عوف فكي والله دتأذيني