في عالم لا يعيش فيه سوى الأقوياء...
عالم تحكمه المخلوقات الأسطورية من مستذئبين، مصاصي دماء، ساحرات، وسايرن...
وُجدت طفلة رضيعة تبكي على أطراف الغابة المحرمة، ليلتقطها ألفا قطيع المستذئبين ويمنحها اسمًا وهوية.
لكنها لم تكن كغيرها...
بلا أنياب، بلا ذيل، بلا ذئب... ولا أي قوة سحرية تميزها.
نشأت بين من لا يشبهونها، قُوبلت بالرفض، لكنها لم تنكسر.
الآن، وبعد أن بلغت الخامسة عشرة، يبدأ كل شيء بالتغير.
ماذا إن كانت تملك قوة... فقط بطريقة مختلفة؟
كيف ستنجو بين مخلوقات لا ترحم؟
وهل ستبقى على قيد الحياة حين يبدأ الجميع فجأة بالاهتمام بها؟
هذه ليست مجرد حكاية فتاة ضعيفة...
بل قصة عنقاء، ولدت من الألم، وكتبت مصيرها بالنار.
في منتصف القرن العشرين وفي شتاء إدنبرة القاسي، تصل "أنجيلا واترسون" إلى المدينة، هاربة من ماضٍ يلاحقها كظل لا يفارقها. لم تكن تبحث عن المتاعب، لكن المتاعب وجدت طريقها إليها منذ اللحظة التي وضعت فيها قدمها في هذا المكان. انفجار غامض، تحقيق عسكري، رجل ذو نظرة حادة يراقبها وكأنها لغز يجب حله.
"آيزر ماكلين"، الجنرال الذي خبر أهوال الحروب، لم يكن ليترك الشك يمر دون إجابة. كانت مجرد امرأة أخرى في المكان الخطأ، أو هكذا بدا الأمر في البداية. لكن الخيوط التي تتبعها قادته إلى ما هو أبعد من الصدفة. إلى أسرار قد يكون من الأفضل أن تظل طي النسيان.
في مدينة تمتلئ بالوجوه المألوفة والأسرار المدفونة، تتشابك مصائرهما في لعبة أكبر منهما. منظمة تراقب من الظل، وطفلة محاصرة في ذكرياتها، وصفقة غير متوقعة قد تغير كل شيء. لكن السؤال الحقيقي لم يكن يومًا عن النجاة... بل عن الثمن الذي يجب دفعه في سبيلها.
.
.
.
1# في الكلاسيكية.
#1 في الأزرق.
1# كلاسيكي.
كل الحقوق محفوظة، لا أحلل النقل دون إذن.
لا تحقيق الأماني يجعلك تحظى بالرِّضى و لا التَّاج المذهَّب يجعلك من عِلية القوم ، هنا حيث تُروى القصة... في عالم ليس كعالمنا حيث الأرضُ يَحكمها من يتوارى في الظِّلال و يتبجَّح بعرشِها الغافل تحت الأنوار. بطلُها أكثرُ من فرد، أحدهما فاقدٌ للشَّيء باحثٌ عنه و آخر لديه كلُّ شيء و ثالث لا يريد شيء ... فمن منهم سيبقى و من منهم سيفنى.
لا يوجد اسم أنسب من "الكيانات" لوصف الغموض الذي يحيط بهم، اقترب و سيبتلعك المجهول إلى أعماق لا عودة منها، أسرار مدفونة، مطاردات، قوى مظلمة لا تعرف الرحمة، و صراع بقاء لا ينتمي إلى هذا العالم... احذر كل خطوة تخطوها نحو الحقيقة، فقد تكون الأخيرة.
في عمق الليل، حين يهدأ العالم وتبقى الأرواح يقِظة... تولد أشياء لا تُرى.
لعنة ليلاث ليست مجرد حكاية، بل رابطة خفية... تربط روحين دون أن تستأذنهما.
رابطة لا تُفسَّر، تُشعر فقط كأن جزءًا منك ينتمي إلى مكانٍ لم تبلغه يومًا.
يقولون إن من تمسّه هذه اللعنة، لن يعود كاملًا كما كان...
بل سيحمل في داخله فراغًا... لا يملؤه إلا شخص واحد.
إليثيرا لم تفهم ما يحدث لها،
لكن قلبها... كان يعرف.
وكأن هناك من ينتظرها، في مكانٍ ما...
وهل يمكن للّعنة أن تجمع بين قلبين، أم أنها ستفرق بينهما إلى الأبد؟
لقد كانت ليلة عادية، يحلم فيها الجميع بالغد، لكن شمس الصباح حملت معها خبر قدومه، فأصبح أكبر أمانيهم النجاة من الموت، لأنهم يعلمون أنه لن يستثني أحدًا. هذا الوباء سيقتلهم جميعًا.
- Graphic by Declan -