هاأنا أكتب من جديد .هاأنا أسطر لك أنيناٌ من حنين هاأنا أضعك على حرف وأكتبك كلمة على السطر . ها أنا العاشق البسيط أدون لك كلمات عشق عظيم وأرسم لك فضاء مجرة ً الأدب بدون أدبي
عندما تحتاج الى شخص بشده عندما تراه في خيالك و احلامك و تتمنى لو كان امامك عندما تتحول الثواني الى ساعات مميته عندما يكون النوم هو الوسيله الوحيده للهروب و لكنك تتألم كثيرا حتى و انت نائم عندما تفقد روحك و تصرخ و تبكي و لكن لا فائده انت جسد بلا روح نعم بلا روح...
هذه القصة ليست كاي قصة، او بالاحرى انها ليست قصة انها مذكرات لفتاة ،قد دونت فيها كل ما حدث معها من يوم تخرجها بالثانوية و حبت هذه الفتاة ان تشاركنا ايامها بحلوها و مرها.
اعزائي القراء:هذه اول قصة لي ، لا تحكموا علي من خلالها، ساكتب الكثير غيرها باللغتين العربية والإنجليزية وأنا اتقبل كل تعليقاتكم الجيدة و غيرها ، اتمنى لكم قراءة ممتعة.
اليوم السبت، الموافق:25/8/2020
انا اسمي (جود) فتاة على ابواب العشرينات، من عائلة متوسطة الحال، ليست بفاحشة الثراء و ليست بشديدة الفقر
انا كما يقولون ( آخر العنقود) اي اصغر فرد في الاسرة لدي ثلاث إخوان و اختان (احمد-عمر-يوسف-هبة-مي).
تخرجت من المدرسة بنسبة النجاح، كنت سعيدة جدا انني و اخيرا ساحقق حلم طفولتي و هو ان اكمل دراستي في الخارج مثل ما فعل احمد و يوسف و هبة ، لكن صدمني ابي بقراره ان اكمل دراستي هنا، كان هذا القرار بالنسبة لي كالرصاصة التي اخترقت قلبي و عقلي و دمرت مستقبلي و كل ما بنيته، من شدة الصدمة لم اتفوه بكلمة بل كنت استوعب و استجمع ما قاله ابي أكان صحيحا ام انه يكذب،
- "أنتِ؟ ، تحبينني! "
- " أُنظر لعيناي ، ماذا ترى؟ ، حنينُها ألا يعطيك الجواب ؟ الا يبدو لك ذلك واضحاً ؟ ، كُل نفسٍ مِني يؤلُمني إن لم يخرج مُختلطاً بأنفاسك ، دقات قلبي لا تنتضم إلّا بين ذراعيك ، أحلامي لا يُصبح لها وجود وأنت معيّ .
أيُ نبيذٌ أنت ؟ أدمنت إحتسائه .
و أيُ ضحكاتٍ تلك التي لا تخرج إلا معك ؟"
- " أحببتُك أكثر مما ينبغي أن أفعل ، و أحببتني أكثر مما أستحق ."
- ومالحُب الا لذةٌ و عناءُ -
- حُبي لَخادمتي - my love to my servant -.