قائمة قراءة Shamary2013
3 stories
عروس الهور  by e_r_a21
e_r_a21
  • WpView
    Reads 6,870,051
  • WpVote
    Votes 300,758
  • WpPart
    Parts 78
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة. ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر. ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
الانتقام صامت by Shamary2013
Shamary2013
  • WpView
    Reads 13
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
المدينة غارقة في الظلام، والليل ثقيل، والشارع خالٍ بلا حركة. خالد يعيش حياته الطبيعية، لكن بعد اختفاء صابرين في البحيرة، بدأت تظهر له إشارات غريبة: أصوات خافتة، خربشات على الجدران، وهمسات تقول: "خالد... لم أنسَك." يحاول الهروب، لكن كل مكان يتحرك من حوله، الغرفة تضيق، الظلال تقترب، حتى الهواء أصبح ثقيلاً. يصل إلى البحيرة، المكان الذي غرقت فيه صابرين، حيث يلتقي بالشرطي الذي يكشف له أن كل الأرواح المفقودة مرتبطة بالخيانة والأكاذيب المدفونة في المدينة. صابرين تظهر فوق الماء، عيونها سوداوان، غضبها لا يوصف، وتقول: "كل كذبة دفنتها... كل خيانة أخفيتها... ستدفع الثمن." الماء يتحرك، الأرواح تصرخ، الماضي يظهر أمام خالد، كل الأسرار تنكشف، ويعلم أنه لم يعد هناك هروب. عليه مواجهة الحقيقة كاملة أو يصبح جزءًا من الأرواح التي لم تجد راحة. النهاية تصل إلى صمت رهيب، المدينة تبدو طبيعية، لكن الرعب مستمر، والأرواح لم تنسَ، والعدالة اكتملت بطريقة تجعل الخوف يعيش في قلب كل من يعرف القصة. 1. من هو الشخص الذي تسبب في كل هذه الأحداث الخفية؟ 2. هل كانت صابرين وحدها التي تنتقم، أم أن هناك أسرارًا أكبر تنتظر أن تُكتشف؟
الانعكاس الملعون by Shamary2013
Shamary2013
  • WpView
    Reads 6
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
المرآة الملعونة انتقلت "ليان" مع عائلتها إلى بيت قديم في أطراف المدينة، واسع لكنه يبعث شعورًا بالرهبة. في الممر الطويل كانت هناك مرآة ضخمة بإطار خشبي أسود، منقوش بزخارف غريبة، وكأنها تراقب الداخل. من الليلة الأولى لاحظت ليان أن انعكاسها لا يشبهها تمامًا. ظل رجل طويل يظهر خلفها أحيانًا، يحمل سكينا، والدماء تتناثر. ذات ليلة رأت جريمة قتل كاملة داخل المرآة، لكن لم تستطع الصراخ. بحثت عن سر البيت، واكتشفت أن امرأة قُتلت فيه قبل عشرين عامًا، وجثتها لم تُعثر عليها، والمرآة كانت الشاهد الوحيد. الأحداث ازدادت رعبًا؛ رسائل مكتوبة بالدم على الزجاج، همسات: "أعيدي حقي… دمي لم يُغسل بعد…". البيت نفسه بدأ يضغط عليها، أصوات خطوات صاخبة، والمرايا الأخرى تنزف دماء. أخيرًا، واجهت ليان المرآة الكبرى، حاولت تحطيمها بحجر، لكنها انفتحت كالماء الأسود وابتلعتها. في الصباح، رأى والداها انعكاسها خلفهما بعيون دامية وابتسامة شيطانية. النهاية مفتوحة، والبيت لا يزال يحتفظ بسرّه المرعب لكل من يقترب من المرآة…