قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....
ليالي تشبه الجحيم في ليله ليست فيها ضوء القمر
يعلو صوت تكسير اصراخ خوف
خسرت اشياء هواي بسبب هذا شي
الحروب الي أثرت على حياتي بشكل مو طبيعي
بس...
سأكون سند للنفسي
قصه واقعيه مع خيال
الي يريد يعرف اكثر على قصه يتابعني على انستا (dz.g7)
#ليالي_الجحيم_912
كاتبه:زهراء
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
في عالمٍ يسوده الظلام حيث القانون الحقيقي
هو القوة والخيانة يبرز بطل قصتنا رجلٌ لم يعرف سوى العنف طريقًا للنجاة. نشأ وسط القتل
والدماء تسيل بلا حساب ويحمل قلب كل فحم
لا يرحم ولا يخاف لكن كل ما كان يهمه هو شيء واحد الانتقام لمقتل والديه
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أسا ليب الانثى الطاغية