لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ]
أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة
هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية
« بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي »
« في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني »
لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني
« ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل »
« تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث »
« الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي »
« أردت ان اسمعها من ثغرك العذب »
✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨
« دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي »
و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك......
هوسك بي المني و بعدك عني اذاني....
كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس
#الجينيرال_و_العذراء
" ما الذي تفعله ... ارجوك لا تقترب مني "
"😏تعالي الي يا مثيره "
"ااا ... انت .. ثمل "
"لا لا ارجوك ....لا "
"آاااه ..*
صوت شهقاتها المتعالي بالمكان وهي تطلب الرحمه .
لكن وهل يوجد ذره رحمه بقلب هذا الوحش الثمل
.
.
.
.
" ارجوك تستطيعين الوثوق بي فقط اريد مساعدتك"
"لا فجميع الرجال متشابهون مؤ تريد ما اراده غيرك "
"اقسم انني لست كذلك "
.
.
.
" آسف ..ارجوك سامحيني "
"حتي وان كنت علي مشارف الموت فلن اسامحك"
كُنتُ أبـحَثُ عَن فَـرِيستي التالِية... فَـإِذا بِي أَكـتَشفُ أني كنتُ الفَرِيسـة مُنذُ اللحظـةِ الأولَـى.
تشان لو.
المحتالة الأشد دنسًا بماض يأبى أن يتركني بل يطاردني كظل لا يفارق صاحبه يلحق بي تحت لواء "الثالوث الصيني".
مهمتي أن أخدع الآخرين متقمصة دور العرافة أستنزف نفوذهم وأتركهم خلفي بينما أبحث عن فريستي التالية أوهمهم بأن خلاصهم من لعنة الحظ العاثر مرهون بالزواج من عرافة أو ساحرة مثلي.
حتى وجدني الحظ العاثر هو هذه المرة وسط برد موسكو القارس بين يدي رجل يملك من السلطة ما دفعني لمطاردته بخداعي... حتى انقلب عالمي رأسًا على عقب وتبددت جميع محاولاتي هباءً.
داركوف تراسوف.
"العرافة التي تزعم معرفة كل شيء... لم ترَ نفسها في شباكي."
قضيت حياتي عسكريًا وسيدًا أنتمي إلى عائلة مرموقة أقرأ خصمي وأفكك نقاط ضعفه حتى جاءت امرأة واحدة... كانت الخصم وكانت النبضة الأولى التي شعرت بها تحرك شيئًا عميقًا داخلي
هي تخدعني، وأنا أسمح لها بذلك.
لم أدرك أنني طيلة انتظاري، كنت أغرق...
═══════════════════.☆.═
الجزء الثاني من سلسلة التايدرز | Tiders series
.
رواية بأجواء صينية × روسية.
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل