فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها!
سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه.
المؤلف : عثمان عابد
العَوسَج
اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد
بلعنة تسكنه.
أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل
ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق
أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوج ه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط....
لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب
سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة.
الكاتبة: الجوهرة الرمال
قصة حب طاهرة بين فتى وفتاة يتجاوز متعة الجسد حب بريء لاتشوبه الشهوانية ولكنه حب باءس لا يجتمع طرفاه الا عند الممات
هذه الرواية مقتبسة من رواية جبران الخليل جبران ❤