المكتبة
73 stories
بين غمد السيوف by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 142,139
  • WpVote
    Votes 15,816
  • WpPart
    Parts 1
#سيوف #سلاح #ظلم #عراق #حب #تضحية #غني #فقير #ثراء #عشق
دروب عاثرة  by 1h_va2
1h_va2
  • WpView
    Reads 674
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 6
هُنا، بَينَ حُروفِ هذِهِ الروايَة، سَتَرىٰ الحَيرةَ وَاللا مُبالاة، الحُب وَالكُره، الحُرية وَالقُيود، الخُبثُ وَالعَبَث، وَما لَم يَخطُر عَلىٰ فِكر. فَمَن يُعادِي يُرمىٰ فِي غَياهِبِ الهَلاك، وَمَن يُناجي يُعتَبَرُ آثِمَاً لكِنَهُ مَلاك، مَن يَسمو عَلىٰ التَقاليدِ بِالحُب؛ تُنسَجُ حَولَهُ الشِباك. مَن يَكسِرُ القُيود، يُكرَه، لكِنَهُ يُمسِي روحَاً حُرةً بِالإِملاكِ وَالإِدراك.
صراع خطيئه الدم  by Za_z78
Za_z78
  • WpView
    Reads 2,242
  • WpVote
    Votes 443
  • WpPart
    Parts 1
حين يصبح الصمت حكماً بالموت، يظهر من يختار الوقوف في وجه الجميع. لم يكن بطلاً يبحث عن مجد، بل رجلًا قرّر أن يحمي فتاة هاربة من خطيئتها، ولو كان الثمن دمهُ. وهنـاك مـن، دفعت ثمن خطيئة لم ترتكبها، واخرئ، انقُتلت بدافع حـُب لم تطلبه. في عالمٍ تُرتكب فيه الخطايا باسم الشرف، تختلط الحقيقة بالدم، حيث تظهر القلوب صافيه لكنها تخفي خلفها النوايا الحقيقيه ولا تُعرف الخطيئة... إلا في النهاية. الكاتبه: زينـب مـهدي
شمس المارق by kmra_12
kmra_12
  • WpView
    Reads 212,628
  • WpVote
    Votes 8,682
  • WpPart
    Parts 22
صاراعات.جنون. حب. خذلان . انتقام
شفاه مخملية by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 22,705,361
  • WpVote
    Votes 1,153,513
  • WpPart
    Parts 60
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة - انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر.. نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر.. - بَـس انته گلت تحبني؟ ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح.. . . كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر .... ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟ ''شِـفـاه مخمليـه" للـ الكـاتبـة زهراء السلامي. #حقيقية 🤍
ظلمات الغيهب  by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 20,149,570
  • WpVote
    Votes 1,170,446
  • WpPart
    Parts 64
ًًهناكَ شَخْـصٌ، أهلـکنـي، أتعبـنـي، تفـكـيري مشغول طوال اليوم، به وحده.. لم يترك مكانا في مخيلتي شخص آخر.. لأحُب غيره.. أثٌَرَ على حياتي، و غيرني تَماماً.. كٌلُ هذا، و هذا "الشخص"، لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 51,171,595
  • WpVote
    Votes 2,603,801
  • WpPart
    Parts 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 24,544,911
  • WpVote
    Votes 1,485,071
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
صفقة صامتة by saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    Reads 403,515
  • WpVote
    Votes 33,859
  • WpPart
    Parts 10
منطقة مُظلمة طابعها مظلم وجانبها مُبهم بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ... هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد ما احلل لاي شخص ينقل الرواية . #سجى_حسين ، حقيقية .
حُجر الغربيب by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 5,324,115
  • WpVote
    Votes 227,811
  • WpPart
    Parts 60
من قَاتلي ألى الغِربيب هَل الغَريب سيصبح حبيب؟ أم سَيبقى ذَلكَ الرجُل المُريب . . . الكاتبة: مـهـا ال عـبدالله "مَيامي"