أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عداوة الأهل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
هو كان حبّها الأول، ووجعها الأخير.
بين ماضي ما اندفن، وحاضر مليان أسرار، ترجع وهي تحمل قلبًا كسره... وإصرارًا يبي ينتقم.
لكن ما بين الدمعة والابتسامة، بيكتشف إن الانتقام أحيانًا يوقع القلب فالحب من جديد
في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟
تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟