القصه تتحدث عن فتاة عانت بعد انفصال والديها ثمة تذهب فصليه إلى شيخ عانه من الغدر من حبيبته السابقه على إثرها كره النساء ترى هل يشاء القدر أن يغير مجرى حياتهم ام يقلبها راسن على عقب 🔞
فتاة تشتغل محاميه تكون ذاهبه إلى العمل برفقه أخاها الضابط إلا أنها تعرضت إلى هجوم من قبل ارهابين واستيقظت وترى أنها لاتتذكر اي شي وترى نفسها في بيت يعيش فيه الشيخ الجبل
كيف وصلت إلى دار الشيخ جبل ؟
وماذا حصل ذلك اليوم عند الهجوم؟
وماذا حصل لاخاها الضابط ؟
ومن هم الذين تسببوا في الهجوم ؟ وماعلاقتهم بالمحاميه عسل؟
جبل&عسل
فهد& جلنار
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
في إحدى قبائلِ العربْ
لا يُرحمُ فيهم أحدْ
سُيوفُهم شاهدةٌ، ودماؤُهم تُسفَكْ
لا يعرفونَ دينًا، ولا يَصِلُونَ نَسَبْ
وكلُّ مَن أخطأ، فموتُه مُحتَسَبْ
وشِعارُهم، في الدربِ لا يَحيدْ:
"غسلُ العارِ... على جَمرِ الصديدْ"
نِساؤُهم لا يَعرفْنَ قرارا
ودُرُوعُهُم لا تَحتَمِلُ انكسارا
ظُلمُهُم جازَ المدى وانفَجَرا
وجَبروتُهُم عانَقَ السَّماءَ نارا
يظلِمونَ القَواريرَ، ومَن أوصى بهِنَّ الرسولْ
في الفَصلِيّةِ يُسلَّمنَ، وهُنَّ
لا حولَ ولا قُدرةْ ولا حِيَلْ مقبولْ
ليَخرُجْ من بينِ أذرُعِهمْ
أُناسٌ لا يُهابونَ المنيّهْ
بـيـن دجـىٰ الأصحار
بقلمي انا مَيان الدليمِ
لا احلل نشرها في اي برنامج.
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."