لكل منّا عالمه الآخر، العالم الذي لا يعرفه أحدٌ سوى صاحبه فقط.. ماذا يفعل وما الذي يوجد بداخل عالمه هذا! حقًا لا نعلم وليس من شأننا معرفة ذلك، ولكن هل يمكن للشخص الغامض الذي يملك عالمه الآخر أو عالمه الثاني.. بأن يرتكب الجرائم من أجل استرداد حقوق الآخرين؟
مقدمة
كيف لقلبيّ أن يرتوي بالعشق وقد غاب عنه شمس حُبك؟ تسلبين فؤادي ثم تتركيني فجأة! أهذا الحب بنسبة لكِ؟ تخفي نظراتك عني بقسوةٍ ليتمزق فؤادي والآن أقف حائرًا في أمري.. لا بل أمرنا وهو..
كيف لهذا الحب أن يكتمل؟!
أشد ما يُبتلي به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره.❤️
في زمان تنصاع فيه الأنفس للهيئة الخارجية، حيث يحكم الناس على الكُتب من أغلفتها، يصرخ المسكين ولا يسمع...يزيف الجاني الحقيقة معتمدًا على تعاطف من حولة، تبكي الجدران وتنشق الاسقف ناطقة، هنا فقط يكمن السر الأول لكشف الحقيقة البشرية.
هنا فقط يمكن كشف العناوين على حقيقتها، هنا فقط تسري المياة في مجراها الصحيح.
بقلم: ملك مراد "آسيا
قلوبٌ تشابكت خيوطُها في رحلةٍ من الضياع إلى السكينة، حيث صار الوجعُ جسراً للوصول، واللقاءُ بدايةً لترميم ما هدمته الأيام ، حكايةٌ عن حُبٍ يزهر وسط الانكسارات، وآخر ينمو في هدوءٍ ليملأ الروح بالدفء، تُثبتُ أن النفوسَ -وإن أنهكها الشتاتُ- لا تكتمل إلا حين تجد في قلبٍ آخر موطناً للحبِّ والأمان
"حينما طرق الحظ بابها، لم يكن يحمل في جعبته سوى الفوضى..."
كانت تسير وفق خُطتها المثالية-دراسة، نجاح، ومستقبل مشرق ينتظرها في الأفق. لكن رحلة واحدة إلى أرضٍ غريبة، منحة دراسية حلمت بها طويلًا، ستصبح أول خيط في شبكة معقدة من الأحداث. خطوة خاطئة، لقاء غير متوقع، وقلب لم يكن يفترض أن ينبض بالخطر.
ما الذي ينتظرها خلف الحدود؟ وأي لعبة قد كُتب عليها أن تخوضها دون أن تدري؟
ظنَّ كلٌّ منهم أنَّه يبحثُ عن النجاة...
لكنَّ الحقيقةَ أنَّهم كانوا يبحثون عن بعضهم.
وحين اجتمعت القلوبُ التي كسرتها الحياة... أدركت أنَّ الأمان قد يكون شخصًا، لا مكانًا.
فهل تنتصرُ المحبةُ على الخوف... أم يُهزم القلبُ قبل أن يصل؟
مداوي جروحي وسط تلك الحروب، مداوي هزيمتي وسط تلك الإنتصارات، أرى في عينيك نظرة الإصرار والعزيمة مثل الجندي الذي يحارب لأجل وطنه أرى بأنني بمثابة وطنٍ غالٍ وأنتَ تحارب لأجله بعزم ما بكَ حتى ترى أعلامه ترفرف بحريةٍ فها انا قلبي يرفرف مثل العلم عندما أجدك قد وصلت لحافة النهاية لتفوز بي يا أعظم محارب رأته عينيّ... ♡