معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
شتـان بينهما كل الأختــلاف
يتبين عـدم العدل والأنصاف
هنالك من يعيش بتَـرف وثَــراء
وهنالك من ولـدَ من رحـم العنـاء ... !
شتا على طبق من ذهب يُـقدم ما يتمنـاه
وشتا سعى للرخــاء ولـم يلقـاه
نصف يُلحق بسمـاء رحبــة كطيـرً حُــر
ونصف اخر تضيق به الأرض لتذوقه المُـر
يحتـرق بالحرمان كحـرق الچمــر
دون عذاب وصعاب ايامـه لا تَمـر
منه ياخذ معنــاهُ الصَبــر
يُـكافح للبقاء على قيد الحيــاة
ومدرك ان سوء الحظ ليس منه نجـاة
فهل يا تُــرى سيتغيـر به الحــال
ام ان هذا الأمــر مُحــال ؟
|| قصة تروى باللهجة العراقية البغدادية ||
الڪاتبه : تالين
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .