Rahili_
حين يكون حلمي الوقوف على خشبة المسرح ، لكن الواقع يصرُّ على سجني بين جدران المطبخ ، في مجتمعٍ يعتبر صوت المرأة خطيئة ، و ذنب الرجل فضيلة ، وجدتُ نفسي مخيرة بين عيش أسوأ كوابيسي أو القبول بزواجٍ مزيف.
هكذا بدأت فصول مسرحيتي مع القبطان الأرمل ، رجلٌ لم يبحث عن الحب ، بل عن أمٍّ ترعى طفله الوحيد ؛ لكن ماذا سيحدث حين يقرر الممثل الخروج عن النص في ذروة العرض ، حين يتحول التمثيل إلى واقعٍ حيّ لا مفر منه.
||جميع الحقوق محفوظة لي گ كاتبة أصلية لهذا العمل ، لا اسمح بالاقتباس أو بإعادة نشرها على أي منصة آخرى||