حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
أرواحٌ مشوّهة، وحقيقةٌ دُفنت تحت رماد الوعود الكاذبة.
رجلٌ أحرقت النيران حياته قبل أن تحرق ملامحه، فتركته عالقًا بين ما كانه... وما أصبح عليه.
وامرأةٌ ضاقت بها الحياة حتى أغلقت أبوابها جميعًا في وجهها، ولم تُبقِ لها سوى مهنةٍ تعالج بها عقول الآخرين، بينما تعجز عن إنقاذ نفسها.
أسرارٌ قديمة، وأيامٌ لم تُنسَ، ووعودٌ خُذلت، ورسائلٌ خبّأت بين سطورها حقائقَ قادرةً على تغيير كل شيء.
هو ابنُ عدوّها... والرجل الذي حوّله الحريق إلى روحٍ مشوّهة، وجسدٍ يسكنه الجنون.
وهي طبيبةٌ نفسية، دخلت عالمه لتعالجه.
لكن... هل سيكون مجرّد مريضٍ بالنسبة إليها؟
وهل ستكون هي مجرّد طبيبته؟
أم أن بعض الأرواح لا تلتقي لتُشفى... بل لتكشف الجراح التي أخفاها الجميع؟
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
في مدينةٍ لا تنام، كانت الرائحة وحدها تكفي لتفضح الخطايا.
سكرٌ يذوب في فناجين الليل، وضحكاتٌ قصيرة تُخفِي خلفها أسرارًا أثقل من الاعتراف.
لم يكن أحد يعرف كيف بدأت الحكاية، لكن الجميع كان يهمس باسمها وكأن نطقه خطيئة أخرى تُضاف إلى القائمة.
يقولون إن بعض السُّكرات لا تأتي من الخمر... بل من الأشخاص.
ومن النظرات التي تُشعل القلب ببطء، حتى يحترق دون أن يشعر.
كانت تظن أنها قادرة على النجاة، حتى فتحت ذلك الباب في آخر الممر، ورأت ما لا يجب لأحدٍ أن يراه.
في تلك الليلة، تغيّر كل شيء.
اختفت البراءة من الوجوه، وصار الليل أطول من المعتاد، بينما أخذت المدينة تبتلع أسرارها واحدًا تلو الآخر...
لكن السر الأخطر، لم يكن الجريمة، ولا الدم، ولا العشق المحرّم.
بل الحقيقة التي تجعل الإنسان يتذوق سكرته الأخيرة وهو بكامل وعيه
- زينة اللهِ
نحب بصدق ونعطي قلوبنا ان كان لحبيب ام صديق..
ولكن يأتي يوما ويطعنون بنا ونحن لا نفعل شي ...
ان كان الحب محرم ..
مأحبت زليخه يوسف..
وان كان العشق حرام..
ماعشق قيس ليلى..
القصه تختلف عن القصص سابقه قصه فتاة احبت بصدق وبدأ هذا الحب يكبر رويدا رويدا واصبح كالشجرة تنمو في قلبها ولكن فجأة تنقطع هذه الشجره من اقرب ع قلبها...
هل ياترى سوف يأتي يوما وتفتح قلبها من جديد بعد ان غلقته؟؟
الكاتبه/طيبه الغراويKT