3letters
لم أكن شريرًا...
كنت أظن أنني أعرف الفرق بين الخير والشر، وأن البشر مهما اختلفوا، سيبقون قادرين على معرفة الحقيقة.
كنت أساعدهم حين يحتاجونني، وأحميهم حين يخافون، وأقاتل من أجل عالمٍ لم يطلب مني يومًا أن أكون بطله.
لكنهم كانوا يرون شيئًا آخر.
وحشًا.
خطرًا.
شرًّا يجب التخلص منه قبل فوات الأوان.
في البداية، أنكرت ذلك.
ثم حاولت إثبات براءتي.
ثم بدأت أتساءل...
ماذا لو كانوا على حق؟
مع كل خيانة، وكل كذبة، وكل شخص وثقت به ثم طعنني من الخلف، بدأ شيء ما بداخلي يتغير.
لم أعد أبحث عن أن يغفروا لي.
لم أعد أهتم بأن يفهموني.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
إذا كان العالم قد قرر أنني شرير... فهل يهم أنني لم أكن كذلك؟
ربما لم أكن شريرًا في البداية.
لكنني صدّقتهم.
وهذا كان خطئي الأكبر.