قائمة قراءة 3Arte_sia
200 stories
حين استيقظتُ شريرة" by user13837830
user13837830
  • WpView
    Reads 11,712
  • WpVote
    Votes 667
  • WpPart
    Parts 35
ـــ "بل أنتِ تستحقين أكثر من ذلك." كان هذا المشهد بسيطًا في ظاهره، ولكنه في داخلي... كان ثورة. ثورة ضد القدر المكتوب، ضد الرواية التي قررت من هو الشرير ومن هو الطيب. (لن أسمح لهم بتحطيمكِ، روز... ولن أسمح لهم بتحطيمي أنا أيضًا.) في تلك اللحظة، شعرت بشخص يقترب. وقع خطواتٍ هادئة، ولكنها تملأ المكان بالهيبة. التفتُّ ببطء... لأجد ألكسندر يقف هناك، ينظر إلينا بعينين ضيقتين، كأنما يراقب مشهدًا لم يكن يتوقعه. صمت ثقيل خيم على المكان. كان يحدق بي تحديدًا، نظرة طويلة مشوبة بالريبة.
The Male Lead Won't Run Away by _Ara_riri_
_Ara_riri_
  • WpView
    Reads 10,027
  • WpVote
    Votes 627
  • WpPart
    Parts 50
لقد تجسدت في هيئة الابنة الكبرى لعائلة شريرة، معروفة بتعذيب البطل الذي تم أسره والأسوأ من ذلك، أنني محكوم علي بالموت عندما يثور البطل! فرصتي الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي مساعدة البطل بطريقة ما على الهروب من عائلتي لكن أولاً، أحتاج إلى مساعدته على استعادة قوته... مساعدته ستعرض موقفي في العائلة للخطر حتماً لذا، هناك طريقة واحدة فقط "هذا الخبز له رائحة غريبة. ربما قام شخص ما بتسميمه، لذا يجب أن تتذوقه أولاً." "هذه الكدمة تبدو مروعة. أسرع وعالجها بهذا!" بينما أتظاهر بالبرود من الخارج، أعتني به سراً لكن هذا الرجل... مؤخراً، يبدو أنه يحمر خجلاً كلما نظر إلي؟ حدق إيدن في رايلين بصمت كان وجهه الخالي من التعبير ينضح بهالة مخيفة "ماذا لو لم أرغب في الهروب؟" بصقت رايلين بصوت حاد: "حتى لو كان هذا يعني أنك ستموت؟" أجاب إيدن دون تردد لحظة: "لا يهمني."
لستُ على وشك الموت [ مُكتملة ] by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 234,250
  • WpVote
    Votes 10,259
  • WpPart
    Parts 141
وجدت نفسي فجأة متجسدة داخل رواية من نوع حريم عكسي. لكنني لست البطلة الطاهرة ذات هالة القديسة، بل لويسا بليك خطيبة البطل الأولى والشريرة في الرواية ... وماذا في ذلك ؟ طالما أنني لا أتدخل وأدع الأحداث تسير كما ينبغي، فسيظهر البطل ويقع في حب البطلة وسينتهي ارتباطي به تلقائيا دون أي جهد مني. لكن... قبل أن تصل القصة إلى تلك المرحلة، بصقت دما فجأة. وبمحض المصادفة، رآني أفراد عائلتي في تلك اللحظة... فظنوا أنني أعاني من مرض عضال. وحتى البطل نفسه صدق ذلك. رغم أنني لست مريضة على الإطلاق، إلا أن الوضع بدأ يزداد تعقيدًا كلما حاولت تجاهله. لن أقع في حبك أبدا." قالها بنبرة جادة، تم راقب ملامحها بنوع من التوتر. وكما توقع، أمالت رأسها بصمت خافضة لحاجبيها بخفة متظاهرة بالتحديق إلى خارج نافذة العربة. ".... وأقصد أنني لا أنوي التعلق بأي أحد. لا بك، ولا بغيرك " 'لماذا أبرر لنفسي؟' ضاقت عيناه بقلق، لكن لها لمح طرف شفتيها يرتفع بخفة وكأنها تبتسم، ارتخى وجهه دون أن يدرك. 'هل تراك تحبينني إلى هذه الدرجة؟' لو سمعت لويسا ما فكر به للتو، لبهتت من شدة الذهول. 'اه، أنا جائعة ... أخيرا وصلنا.' والمشكلة الكبرى؟ أن كل واحد منهما يعيش في حلم مختلف تماما عن الآخر. لويسا 🌟 رافاييل
الشريرة سئمت من كل هذا، لذا قررت التظاهر بفقدان الذاكرة «مكتمل»   [ تم التدقيق✅] by OliviaEvn
OliviaEvn
  • WpView
    Reads 53,621
  • WpVote
    Votes 3,015
  • WpPart
    Parts 30
سيسيليا فواغات، دوقة ذات شعر أحمر لامع وفستان أسود ساحر، كانت تضع مكياجًا كثيفًا على وجهها وصدرها مكشوفًا. تم اختيار خطيبها، أول أمير للبلاد، هوبير ري ترافيليا، لها في سن مبكرة. أمير ذو شعر ذهبي وعيون زرقاء. علمتها صديقتها إيفونا عن أذواق الأمير وأحدث صيحات المكياج، وكانت سيسيليا خطيبته منذ أن كانت طفلة صغيرة. تقول إنه يحب النساء المثيرات، لذلك يكون الفستان دائمًا مفتوحًا على صدرها وله لون هادئ. قالت إنها تحب المرأة ذات المكياج الكثير على وجهها، لذلك وضعت الكثير من المكياج على وجهها. قالت إنها تحب النساء غير الذكيات للغاية، لذلك تظاهرت بأنها حمقاء. كانت ترتدي فساتين بدون ذرة من الأناقة التي لا تريد ارتداءها ومكياجًا كثيفًا. كان الأمر عذابًا لسيسيليا، لكنها مع ذلك بذلت قصارى جهدها لتتوافق مع ذوق الأمير كخطيبة له. وكانت النتيجة... "سأفسخ خطوبتي على امرأة حقيرة ووقحة مثلكِ. في المقابل، أرشح الماركيزة الجميلة والعفيفة والمثقفة إيفونا راندال كخطيبة لي!". ضاقت سيسيليا ذرعًا بكل شيء بعد فسخ خطوبتها، لدرجة أنها تظاهرت بفقدان الذاكرة للهروب من الأمر برمته. ثم، لسبب ما، بدأ كل من حولها ينتقد الأمير.
تزوجت من إمبراطور على وشك الموت [ مُكتملة ] by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 143,043
  • WpVote
    Votes 9,698
  • WpPart
    Parts 143
"مولاي، تزوّج من فضلك." "ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟" "من أجل السلام العالمي." إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم. والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة... هي أنا. ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته! ⏔⏔⏔ ꒰ ᧔ෆ᧓ ꒱ ⏔⏔⏔ داليا 🥀 غراي
زَوجاتُ الآبِ لسنَ دائمًا شِريرات! by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 116,989
  • WpVote
    Votes 6,670
  • WpPart
    Parts 84
أمتلكت زوجة أب تلقى نهاية مأساوية بعد أن أساءت معاملة البطل الصغير. هل يوجد قانون ينص على أن زوجات الآباء شريرات دائمًا؟! ثم إنّها فائقة الجمال! لكن العوائق كثيرة جدًا في طريقي إن أردت أن أكون طيبة مع البطل الصغير وأعيش حياة مريحة وسعيدة. "لا تقلقي، فلن أقبل أبدًا بأن يكون إسكال وريثي، لينيا." "ماذا؟" زوجي الجاهل لا يعرف نواياي ويعامل ابنه معاملة سيئة. "لماذا لا نرسله إلى مدرسة داخلية؟" "لكن إسكال لم يتجاوز السادسة من عمره بعد؟!" حتى والده الحقيقي يتوق بشدة للتخلّص منه وإبعاده. "سأصغي إلى كل ما تقوله، فقط أرجوك لا تجعله يرحل." لا تقلق يا صغيري... هذه الأم ستظل دائمًا تحميك.
ماذا عن شريرة غنية، ومُطلّقة؟ by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 60,228
  • WpVote
    Votes 3,594
  • WpPart
    Parts 146
※ مُكتملة إبتدأت :2025/12/19 إنتهـت :2026/01/18 بينما إستحوذ الجميع بصفته شريرة أو شخصية ثانوية، وجدتُ نفسي إستحوذتُ من جديد كبطلة القصة. ظننتُ أنني سأكون الفائزة الحتمية، أحقق الثراء والسعادة. لكن ما كان بانتظاري هو حياة بائسة! وعائلة مهووسة بالمال! تحملتُ كل ذلك، ظنًا مني أنني سأرى نهايتي السعيدة أخيرًا... حتى جاءت اللحظة- "أريد الطلاق، ليتيسيا." البطل الذي وثقتُ به جاء بعشيقته إلى منزلنا. ...أهذا حقًا هو؟ ▪︎▪︎• سقطتُ ضحية لمكائد العشيقة، فطُردتُ من القصر الدوقي، وتخلت عني عائلتي، ولقيتُ حتفي في البرد القارس، جائعة ووحيدة. ثم حدثت المعجزة،وعُدتُ إلى حياتي الثانية. 'ما هذا...؟' فجأة،كلما زادت قيمة الشيء وغلاء ثمنه، ازداد توهجًا أمام عينيّ. حسنًا،سأستخدم هذه القدرة لأجعل ذلك البطل ينتهي به المطاف في الشارع بملابسه الداخلية فقط! ...أو هكذا خططتُ. "إذاً ،ما الذي تقترحه دوقتنا؟" الشرير الأصلي. أمير غير شرعي وُلد في الأحياء الفقيرة. ذلك الرجل، الذي ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة، يشعُّ ببريق غريب. 'إذاً،هل تقولين أن هذا الرجل قد يفيدني؟' تنهيدة، إذا كان الأمر كذلك، فليس لي خيار. "أخطط لأن أصبح أغنى شخص في الإمبراطورية من الآن فصاعدًا." "......" "هل ترغب في أن تكون حبيبي؟" وهكذا، لتنفيذ انتقامي، د
البحث عن والد التنين الصغير by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 44,284
  • WpVote
    Votes 2,205
  • WpPart
    Parts 165
※مُكتملة إبتدأت: 2026/01/01 إنـتهت: 2026/03/16 في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة "ما..ما" (؟) بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً! كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً. وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة! لـ آيريس، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة، والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها، كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة. "أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك." "نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!" بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة. لكن... لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة! بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ"تنين". تقبع على عاتق إيريس وحدها. لكي تتحرر من تربية هذا الطفل "الملقى على عاتقها"، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسر
تعمل الشريرة في المكتبة الملكية by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 50,492
  • WpVote
    Votes 2,385
  • WpPart
    Parts 180
※ مُكتمِلة إبتدأت: 2025/12/19 إنـتهت: 2026/03/22 لقد استحوذت على شخصية "إيريكا" الشريرة الثانوية في رواية "علاقة غرامية في المكتبة الملكية"، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس. المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد. أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟ ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة. لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن... "طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِي ببطء." الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل. "لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لدربي." البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها. "أريد أن أجلبك إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصية." الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا. "حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي." حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟ "بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك." الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف... هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
✧النَّجَاةِ مِنَ الحَرِيمِ العَكْسِيِّ المُدَمِّرِ﴿مُكْتَمِلة﴾ by Agnes_446
Agnes_446
  • WpView
    Reads 55,155
  • WpVote
    Votes 2,723
  • WpPart
    Parts 170
❁رواية 'كـ' الأصل من ترجـ𝅘𝅥𝅮 مـتي🗝️