الكتاب الخامس من سلسلة FORBIDDEN
مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازلت أراقبه عن بعد دائما وهو يجلس على عرشه يحكم أرضه الروسية بقوة ، و كل ما كان يجب علي فعله آنذاك هو توجيه مسدسي نحوه .. لكن الحقيقة أنني كنت أقتل نفسي لا غير ، كان علي الإنتقام كما يفترض أن أفعل ، فدماء ' نيرو فولكوف ' يجب أن تلطخها يدي لأموت بسلام . لن أسمح لوغد مثله بالسيطرة على مشاعري
الحياة ليست مثالية؛ بعض الناس يرتكبون أبشع الجرائم للبقاء على قيد الحياة منهم من يسعون جاهدا لعيش حياة افضل.
فقدت الحياة بريقها بعد رحيل أختي الحبيبة لقد عذبت بأبشع الطرق حتى رأيت بأن النجاة من هذا الجحيم الموت.
هل سأكرس حياتي للانتقام لها بعد ما كانت وصيتها الاخيرة قبل ان تموت "انتقمي لي"
أم ستفعل بي مشاعري ما لم أتوقعه قط؟.
هو يرغب بي من كل قلبه، وأنا لا أشعر بشيء على الإطلاق.
هل للقدر خطة أخرى تتغلب على مشاعره وكراهيتي لكل ما يحيط به؟ ما زلت أجهل، لكننا سنعرف جميعًا قريبًا.
تابعوا معي رحلتي لشئ لم تتخيله الدماغ البشرية هل انتم مستعدون؟.
هيا بنا اذاً.
يقولون إن الألفا لا يترك ما يخصه أبداً فماذا لو كانت رفيقته ملكاً لرجل آخر؟
فاليريان الألفا الملعون والزعيم الأكثر خطورة في عالم المافيا لم يؤمن يوماً بالقدر... حتى رآها روزاليندا البشرية الرقيقة التي تحمل حياة جديدة بداخلها كانت كل ما حُرم عليه
هو يمتلك القوة لتحطيم الجدران لكنه يقف عاجزاً أمام خاتم الزواج في إصبعها وبينما تطارده لعنته القديمة وأعداؤه من عالم المستذئبين يجد نفسه في حرب ضروس ليس فقط ضد أعدائه، بل ضد غريزة التملك التي تشتعل بداخله تجاه امرأة حامل بطفل غريب
الحب الخيانة، والدماء... في عالم فاليريان القواعد تُكسر والقدر لا يخطئ أبداً
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
لطالما كنت الابنة المكروها والمنبوذة نعم انا كارلا غونزاليس ابنة احدة رجال الاعمال.. واحد اعضاء المافيا المكسيكية من تحت الطاولة.. لطالما كان يتم الخجل بي ويتم اخفائي عن العالم عكس شقيقتي التي تكبرني تماماً.. لكن في احد المرات التي تمرددت بها.. وشاهدة ذالك الحفل... خطوبة شقيقتي.. لتأتي عيناي بصدفة في داخل ظلام عيناه ومن هو زوج شقيقتي المسقبلي في ذالك اليوم غرقت في ظلامه ولم اخرج ابداً
الكتاب الاول من سلسلة: Their forbidden obsession
جميع الحقوق تعود لي.
لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات السوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في القانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتقام وكره
لك ن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية