حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
عبر الحروب، الفقد، وتكسّر القلوب،لا يخرج أحد سالمًا بالكامل.
هنا تبدأ حكاية لا تعد بالخلاص،بل بالاستمرار...
حتى وإن كان الطريق وحيدًا.
فإن كنت تبحث عن نهاية تُرممك دون أن تكذب عليك،
فهذه الرواية كُتبت لأجلك.
"عندما يعشق المجنون"
تم النشر الأعلان 2025/8/13
حيث لا قانون الا قانونه و لا حكم الا ما هو يقوله .
بطلة لا تطلب الرحمة ..... تفرض الاحترام
و رجل لا يعرف الهزيمة ..... حتى يلتقي بها
**ساحة مضلمة،ثقيلة،مليئة بالصراع،الانتقام،الشغف الممنوع
بطلة لا تنحني ...... و رجل لا يهزم الا أمامها
ال20 من ديسمبر منتصف الليل
"صراخ مفزع يشق سكون الليل تخشى منه النفوس، تهرع منه القلوب التي تهاب العتمة لما قد يحدث هنا
في ظلمة الليل حيث تختفي الهمسات في أحضان الظلام تستلقي على ارصفة الطريق
على وسادة العذاب التي لا تعرف الرحمه
في هذا السكون المطلق نجد أنفسنا بين ايدي الانتقام بَدأ صوتي بالتلاشي، يَنتشُر الظَلام بقَلبي، جَعلوّا سَلاسلُ في حُنجَرتي تَعيق كلامي، قيود مِن نار يَتناثرُ مِنها الشَرار. شَرارة كافية لحرق حبالي الصَوتية، ومِن ثُمَ تَتفرع لِقلبي تُنزل كَكتل صخرية تَتدفف وتنصهر كَ حمم بُركانية، مُفتعلة مِن أفواههم يَقذِفونَها فَتصلُ لِأعماق قلبي، وبعدها تُلامس عَقلي تَجعلني في صُراع مع نفسي صُراع الأرواح الخَفي، وَ مِن ثُمَ يَقطَعوّن جِذور تلك الوردة، التي عَزمتُ على.... سَقيُها مُنذ أعوام، أسقيها مِن مَدمعي حتى جَفت أجَفُنُّ عَيني فـَ بكت روحي لِروحي.
رواية سنابل
انتقام مباح
ما مطروقه في عالم الروايات اجمع
لا احلل اخذ النص دون اسمي
الكاتبه نجد الدليم