قصة واقعية " عن شاب يُدعى فرقد، عانى في طفولته بعد انفصال والديه. يجد نفسه في أرضٍ تسكنها الجن. تنقلب حياته رأسًا على عقب عندما يطارده الجن. لا أريد الخوض في تفاصيل
القصة، لكن سأترككم مع الأحداث
#الكاتبة رواء هادي
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ...
ـ زينة أحمد
تم تغير الغلاف 📍
# رهينة يناير
"عندما يهبط الليل على النجف، تتحول المدينة إلى ساحة للرعب. القاضي علي، الذي لطالما واجه المجرمين في قاعات المحكمة، يجد نفسه هذه المرة مطاردًا في شوارع تغلي بالخوف والدماء. كل جريمة يرتكبها عدو مجهول تقوده إلى ألغاز أشبه بالفخاخ، حيث لا يملك أي خيار سوى المضي قدمًا. الأعداء لا وجوه لهم، لكن أثرهم يملأ المكان بصدى الموت. في هذه الحرب غير المتكافئة، تتحول العدالة إلى صراع للبقاء، والخطر يصبح أقرب مما يمكن تخيله. هل سيتمكن علي من مواجهة الظلام الذي يبتلع كل شيء؟ أم أنه سيصبح جزءًا من هذا الكابوس الأبدي؟"