قائمة قراءة clover__1
110 stories
متاهة ديدالوس  by -marcelinex-
-marcelinex-
  • WpView
    Reads 6,454
  • WpVote
    Votes 639
  • WpPart
    Parts 7
تجد ماكينزي مادوكس نفسها منصاعةً لوالديها وقبول تلك المنحة التي أُرسِلت لها بعد شهرٍ مِن بداية العام الدراسيِّ، وذلك كان شرطهما الوحيد كي يوافقا على دخولها عالم سباقات الأحصنة. فعقدت العزم على إتمام الأربعِ سنوات بجامعة زيورخ الداخلية والعودة إلى وينجن تحمل شهادتها التي ستكون ورقة عبورها لتحقيق أحلامها المقسدة تتغلب على مينيرفا غابرييل، تعيش حياة مسالمة، وتتزوج برجلٍ صالح لكنَّ حياتها تنقلب رأساً على عقب حينما تشعر بيدٍ خفية تتلاعب بالأحداث، فتكتشف ماكينزي أسراراً كانت مدفونةً لأعوام وأنَّ الواقع كان مجرد أوهام. . "آنسة مادوكس.. تعلمين أن انتهاك قداسة المقابر تعتبر جريمة" . أيقنت لحظتها أنَّ الجهل قد يكون نعيماً في بعض الأحيان، كما قد تكون الحقيقة جحيماً في بعضٍ آخر.. وأثناء محاولتها النجاة من المتاهة، يتقاطع طريقها مع شخصٍ كالطوفان بعينين تشبهان قعر المحيط، فوجدت نفسها أمام معادلة مستعصية الحل.. فكيف ستواجه الأسرار المرعبة التي تنتظرها بين أسوار المتاهة؟ ومَن هم المينوتور الذين ستلتقيهم في تلك المسارات الموحشة؟.. والأهم مِن ذلك مَن هو ديدالوس في هذه القصة!
Into the abyss by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 42,824
  • WpVote
    Votes 992
  • WpPart
    Parts 3
| أودري | كنت في السادسةِ عشر من العمر عِندما كان كل شيء في حياتي يمضي بسلاسة، حتى التقت عيناي بذلك الشيطان المُقيّد بالسلاسل، المُتخفّي خلف قناع مِن الألماس، كالملك في أي لعبة. إيليوت ويمبلي. رصين، متأنٍ، لا ينطق بالكلمات الفاحشة، لكن وسامته تفوق المعتاد. وكأي مراهقة مُتهوره، كان هدفي الوحيد هو إخراج ذلك الشيطان من عشه، كما يتكشف زيف الرفاهية المترفة في فقاعة وول ستريت، لأثبت للجميع أنه ليس بالأتزان الذي يدّعيه... كان ذلك اليوم بداية العاصفة التي لم أكن مستعدة لمواجهتها. الآن أنا في السادسةِ والعشرين. لا شيء يضاهيه سوى كراهيته لي، كراهية تفوق حتى بغضه لوالدته. يسعى بكل قوته لتحطيمي، لإخضاعي، ولجعلي أندم على اللحظة التي وطأت فيها قدماي عتبة حياته. الآن، أصبح شيطانيًا، خبيثًا، حاقدًا، يشتم لأبسط الأسباب، يدخن. والأسوء من هذا بإكملة، إن ماجرى له كان بسببي وحدي. -"لم تسلبيني شيئًا... لأنني أنا من سلبتكِ، وسأسلبكِ كل شيء، جزءًا تلو الآخر." ارتسمت على شفتيه ابتسامة أشبه بجرح مفتوح، وعيناه تنطقان حقدًا وهو يهمس بسمّ زعاف: "ستتوسلين الموت، لكنه لن يطرق بابكِ...، ستندمين على اليوم الذي تجرأتِ فيه ودخلتِ إلى حياتي، أقسم بكل ما أملك بإنني سأذيقكِ السُم الذي لن تجدي له علاج"
ركنُ إندثـار by liinasiina
liinasiina
  • WpView
    Reads 1,574
  • WpVote
    Votes 141
  • WpPart
    Parts 2
{Dark Romance} تَناوبَ البشرُ طوالَ فَترة إحتلالِهم علىَ تمزيقِ و إتلافِ كلّ ما يعمّرُ الكونَ. أولاً تدنيسَ التاريِـخِ و الحضاراتِ. تلطيـخَ الفكرِ و المعرفةِ. تجويـعَ نصفُ الكرَة الأرضية بنعتهمِ ما يسمىَ "العالم الثانيِ" تحتَ موافـقةَ كلّ فردٍ ذو إسمٍ ذائعِ الصيتِ. في عالـمٍ بينَ كـنّ أو لا تكونَ. عليكَ أن تصنعَ إسمًا. أو تُنـسىَ كجثثِ الجنودِ، بـلاَ قبرٍ بـلاَ هويةٍ. لكن ماَذا إن أنتهكَ البشرُ حرمَة المنطقِ. و حاولـوا إحياءَ القتلىَ و بثّ الروحِ فيهم من جديدِ ؟ هل ستكـون العواقبُ وخيـمَةً ؟ -هذِه الرّوايـة ذات محتوىَ ناضج و جريئ- #zombie
كَـاميراَ by liinasiina
liinasiina
  • WpView
    Reads 36,621
  • WpVote
    Votes 2,735
  • WpPart
    Parts 7
لطالـماَ سألت فانيلاَ نفسهاَ عن الشّعور الحقيقيِ لكونكَ تملـك العالَم و تستطيعَ تحريكه كماَ شئت بينَ يديكَ. لكن الإجابـة لم تكن في حوزتها لأنهاَ مجرّد صحفيّـة في وكالةٍ منسيةٍ تكدَّس الغبارُ فوقـهاَ. في حيـن الإجابة الحقيقية كانت عنـد وحشِ الإقتصادِ "فاليري ڨازيلي" الذيِ يسيطِر على عالمِ الأعمَالِ. يسيطر على ثروات العالمِ. المشهور على نطاقٍ عالميٍ. في كلّ مكانٍ، إسمه يرتبط بالعالـم. و هـيَ تناست للحظةٍ من يكونُ و حاولت العبَـثَ معه لتستطيعَ إعادةَ بعضِ النورِ لوكالةِ السيّد ريتشارد العجوزُ. عَبر نشرِ الشائِعة الأكثر دنَـاءةً . "السيّد فاليري ڨازيلـي، شـاذ" لقـد ظنت أنها ستقدرُ علىَ إعادة الحياة للوكـالةِ. لكنهاَ لم تعلم أن وحشَ الإقتصادِ يستطيع دفنهاَ بكلمةٍ منهُ. هيَ و بمن فيـهاَ. زملاؤهاَ الذيـن علّقوا أمالـهم بهاَ، العجوز ريتشارد الذيِ عادت البسمةُ لملامحهِ. و أخيـراً عائلتها التيِ قللّت من النظرة المشمئزةِ التي عادةً ما تتلقاهاَ منهم. و هيَ لن تسمح لـه أن يدمِر آخر نورٍ شعّ في حياتهاَ المظلمةِ. ستحاول إصلاح ما إقترفته بأيّ طريقةٍ.
ثـورة الخـريف by liinasiina
liinasiina
  • WpView
    Reads 888
  • WpVote
    Votes 110
  • WpPart
    Parts 2
كُلّ ما يَجب أن تُدركهُ هو أنّ الخَريفَ لا يُسقطُ فقط الأوراقَ، بل يُسقطُنـا جميعاً. و لكلّ سقوطٍ نُهـوضٌ. مـكتملة.
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 150,545
  • WpVote
    Votes 8,251
  • WpPart
    Parts 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
آية من المذبح by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 3,245
  • WpVote
    Votes 268
  • WpPart
    Parts 4
هو ابتغى صَونها ، هي ابتغت أن تَضمر خنجرها في مُهجته. هو رام شقَّ الدرب لها ، هي رامَت أن تُطبِق الدُّروب دونه. هو سعى لنجاتها ، وهي سعت لإردائه قتيلًا .... كُنت أحاكِم الوَحش في الشارع وأدلله في البيت كُنت أصلي لِلحق كُل يَوم، ثُم أهمس لِلشر في سريري كنتُ أبكي مَع الضَحيةِ نهارًا، وأعود لأسهر مَع سببها ليلًا. وَن شوت قَصير
لا أحد يغادر فاليريغوث by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 93,287
  • WpVote
    Votes 2,227
  • WpPart
    Parts 3
- الدُب المحشو، إنه السبب في كُل شيء
الوحش الذي يزور غرفتي ليلا by novasilverr
novasilverr
  • WpView
    Reads 1,454
  • WpVote
    Votes 125
  • WpPart
    Parts 1
"حينما تطاردك نفسك لتفرّ، وتستدرجك لتواجه... هناك، سيزور الوحش غرفتك ليلًا."
حافة الرصيف by sielgirl
sielgirl
  • WpView
    Reads 122,802
  • WpVote
    Votes 6,964
  • WpPart
    Parts 9
بيـِلار تُـورغيـنِيـف الإبنـة الثالـثة للـعائلة النخبـة القبرصـية.. من أصـل أربعـة بنـات ،كانـت الإبنـة الوحيـدة العازبـة و التـي لـم تتـزوج رغـمَ بلوغـها سابـع و العشـرون و هذا أمـر لطالـما تتبعـها و إعتُـبر وصمـة عـار بـالـنسبة لإبنـة من عائلـة تُـورغيـنِيـف.. و ربـما هـروب عريسـها ليلـة الزفـاف و وقوفـها أمـام المذبـح بـفستان أبيض و بـدون عريس كان سبـب في ذلـك. و هـذا ما جعـل مـن بيـِلار تـقلل زياراتـها لـعائلتـها و نـادرا مـا تـزول مـنزل العائلـة الـذي يـضم جميـع أفـراد الأسـرة الكريمـة من الجـد إلـى الحفيـد، لكن عيـد ميـلاد جدهـا السبعيـن تـحتم عنـه العـودة إلـى قبـرص و سمـاع نـصائـح مـن نسـاء العائلـة بـ " كيف تـطيح بـرجل وسيـم؟". طبعًـا هـذا تفكيـر بيـِلار تُـورغيـنِيـف الإبنـة المتمـردة، الذي هـرب عريسـها يـوم زفافـها و التـي لـم تـتزوج لـحد اللحظـة! و التي لا علـم لـها أنـها لن تغـادر جـزيـرة قبـرص كمـا ولـجتها.