افضل ما قراءته
8 stories
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 40,856,683
  • WpVote
    Votes 2,192,896
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
Burning by _NILAN_
_NILAN_
  • WpView
    Reads 5,749
  • WpVote
    Votes 434
  • WpPart
    Parts 9
الجزء الأول من سلسلة أنفاس من رماد.
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS   by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 1,293,038
  • WpVote
    Votes 28,077
  • WpPart
    Parts 24
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما لكن بعد موته انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها و أنه المعنى الثاني لجحيمها كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب. " كيف لحب محرم أن يجتاحني! متأكدة أنه لا يحبني لكنه أيضا لا يسمح لي بالذهاب لغيره سأجن عاجلا " " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
MERCHANTS OF DEATHS by roserose943030
roserose943030
  • WpView
    Reads 109,021
  • WpVote
    Votes 4,584
  • WpPart
    Parts 5
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي .... أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم... كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق .... كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ. سلسلة وحوش بشرية الكاتبة: أصالة روز