بطلنا ( ضاري من هاجد )
ضاري ، ولد بالمدينة بين عيلة مكونه من أربع أفراد ، أبوه 'هاجد' ، طيب لكنه شديد ، أمه 'وضحى' ، طيبة وتحب الخير لعيالها ، وأخوه الأكبر 'متعب' شخص مسؤول وعاقل وفاهم ويساعد أهله وحاط عيلته قبل كل شيء ، وضاري؟ طلع عكس أخوه تماما ، شخص مدلل ، ما يحب الشغل ، كسول ، متعود على الرفاهية ، وكانت كذا حياته بدون تعب ولا جهد ولا هم يحزنون ، أبوه كان دايم يحاول فيه يقنعه يشتغل يقنعه يكون بنفسه لأنه مب بزر عشان يصرف عليه ، ضاري بمنتصف العشرين ، أبوه حاول فيه لين سئم منه ، قرر أبوه أنه يرسله لأحد القرى ، عشان يتعلم يشتغل ويعتمد على نفسه ويكون نفسه ويدور رزقه بدون ما أحد يصرف عليه ويعرف يجتهد بدمه وعرق جبينه ، ضاري كان رافض وكاره الفكرة تمامًا ، بس أبوه أصر وما كان فيه مجال للرفض ، وعلى مضض ، ضاري جهز عفشه متوجهًا لقرية معينة
من ناحية ثانية
بطلتنا ( عطوى )
عطوى فتاة شابة بأوائل العشرينات ، عايشة بقرية واسعه ، والقرية ذي الكل فيها يعرف بعض ، عطوى تعيش في بيت قروي بسيط ولطيف ، مع أمها المكناه بـ'أم جزاع' ، وأخوها الأكبر 'جزاع' ، أم جزاع من زمان وهي معروفه بين القرية بكرمها وحكمتها وطيبة قلبها ، ومعروفه بالتجارة والسوق ، ونتيجة لذلك ، عيالها كانو معروفين بعد ، جزاع ، شاب بنهاية العشرينات ، متعود على شغ
الروايه ما تمس الممثلييين بشيء كله خيال عطوني رأيكم عليها
حينَ يعود الغريب إلى مكانٍ كان له وطنًا، لا تعود الأرض كما كانت...
وإذا التقى الصمتُ بصوتٍ يعرف الطريق إلى القلب، تبدأ الحكاية.
في قريةٍ هادئةٍ تُخفي صدى الذكريات،
تتقاطع طرق "ضاري" و"عطوى" من جديد -
هو الذي ظلّ يحمل الأسئلة في صدره،
وهي التي تعلّمت أن تخفي الإجابات خلف الحذر.
روايةٌ تنبض بالصمت،
تتشبّث بالتفاصيل،
وتروي كيف أن بعض القلوب... لا تنسى، حتى لو حاولت
القصه تتحدث عن ضاري وعطوى وهل حبهم كافٍ؟هل يكفي بأن يمحي كل شي مضوا فيه ام لا؟ وهل طريقه تعارفهم غريبه؟ وهل ضاري سيمسك بسر عطوى؟وهل عطوى تعلم من قتل امها؟وهل ضاري يعلم أين ذهب ابيه؟ كل هاذي التساؤلات سيتم الاجابه عنها بالروايه.. بالاضافه الى اني ركزت على عطوى وضاري فقط ، الشخصيات الاخرى كلها ثانويه بإدوار بسيطه