في أرضٍ لا يُمحى فيها الدم إلا بالدم، ولا يُكسر فيها القرار إلا بكلمة شيخ، تولد الحكاية من رحم الثأر لا من دفء الحب.
هو... شيخٌ طاغٍ بهيبته، اسمه وحده يكفي ليُسكت مجلسًا كاملًا.
تربّى على أن يكون الحكم والسيف معًا، لا يعرف التراجع، ولا يؤمن بأن القلب قد يكون خصمًا يُهزم أمامه.
هي... ابنة السادة، بملامح هادئة تخفي عاصفة ماضٍ لم يُروَ.
بسيطة في ظاهرها، لكن خلف صمتها أسرارٌ ثقيلة، وذكريات موتٍ خطف وجوهًا كانت أمانها، وفراقٍ لم يُشفَ أثره بعد.
زواجٌ لم يكن خيارًا...
وارتباطٌ فُرض ليُطفئ نار صراع قديم، فإذا به يشعل نارًا أخرى.
بين مجلسٍ يطالب بالثأر، وقلوبٍ تتكسّر بصمت، تتداخل الولاءات وتتشابك الخيوط.
أسماء تُمحى من الحياة فجأة، ووجوه تغيب دون وداع، وصمتٌ أثقل من الصراخ
حين يتصادم الواجب بالعشق، وتعلو راية الثأر فوق همس المشاعر، تنكشف وجوهٌ لم تكن تُرى في وضح النهار، وتُختبر القلوب في مواقف لا ترحم.
بين نار الكبرياء وبرودة الفراق، يصبح الحبُّ تمرّدًا...
وتغدو التضحية الطريق الوحيد للنجاة.
رواية تأخذكِ إلى عالمٍ لا يُغفر فيه الخطأ، ولا يُنسى فيه العهد،
حيث يكون العشق إمّا عرشًا... أو هاوية .
" رواية حقيقة "
#السادة ملاذ الشيوخ
لـ دجلة ليث .
2025/8/5
[ Passionate romantic ]
رواية مَلحمية حَيث بنار ألانـتقام
و الثـارات و حُب مَجنون جمعهم التوهان .
بـين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ حتى لاقى مَصرعه .
..
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شف تي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
على القانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت في 15/3
بدقة 15 اكتوبر
2024
. . . .
هَل لنا تَخيُـل كَم فجيَعةً تَمُر علينَا يومَيًا كَم فجيَعةً ورَاء كُل بَـاب من أبَواب تَلك الَمناطق لكَن وراء أحد تَلك الأبواب هُناك فَجائِع عَديِـده لا تُحتَسب يَجب أن نَعلمها لَذالك دعَنا نذَهب إلى أول فَجيعه مَن ثم نَختم رَحلتُنا بأخر فَجيعه من فَجائِع الدَهر .
_فَجيـعه الدَهر _
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر