هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
لَم يعدّ شَخصاً مهماً بالنسبةِ لَهم فتدارك الأمر وقال
أنـا مَن عاشرتهم و ربيتهم لاحق لكم بِهم فهم أخوتي و أبنائي
لتڪونوا إناساً طَــيبين و الا سيکون قصاصَ الدَم بالدمّْ
فأجابه الثاني يوُقف تلك المعركة التي لا يعرف سُكانها هل هي
على حقاً ام باطلاً فلجأ لهم بصَوتاً هاب صاحب الذراع المقطوعْ
و سأوقف هذهِ الشدد بأكملها وحتى..!!
صَليل القلـوب سأوقفهُ أن تطلب الأمر.
سوف توجد عائله تدمر علمود «غسل عار» راح تدمر العائله اخوان ينحرمون من اختهم وبنيه تعيش حياتها بخوف وعزله وهيه كاعده بين عائله متكونه من امها ورجل امها ولد رجل امها حاولو يعتدون عليه وهيه بعمر صغير بس لاكن...
الكاتبه زهراء علي
رواية بوليسية خيالية تدور بين شوارع ايطاليا القديمة وغابات المانيا الغامضة، حيث تتقاطع الجرائم مع الاسرار القديمة وتشتعل قصص الحب وسط لهيب الرعب والغموض.
(الهم صلي على محمد وآل محمد)
الواحدة تكتل الواحد و قوتي تكتل ناس
الحب هوه عوض ربك و ما اقل اني اقوال العوض ربك دائما عوض كبير
خلي اليوم نحجي الكم قصت بنات الريف
(بقلمي رقيه علي)
____________
في رَواية احفاد الشيخ علي
في أرضٍ لا يحكمها إلا السلاح والكلمة، كان الحب أكبر خطيئة، والانتقام أقدس من الغفران. وبين شيوخ ٍ تتوارث الهيبة، وقلوبٍ أرهقها العشق، ستُولد حربٌ لا يعرف أحدٌ كيف تنتهي... فمن ينتصر؟ الحب، أم الدم؟..
حكاية تبدأ من وجعٍ ما حچا بيه أحد...
بيت بيه اسمين، ودمين، وسرّ لو ينكشف... يهدم الكل.
ويا الحب؟ يصير كلشي أصعب.
هي ما تعرف شنو هي... وهو يعرف شنو يريد.
بس بيناتهم سرّ مدفون من سنين...
إذا طلع، يحرق العشيره كلها
حبّهم مو ممنوع... بس دمهم يقول غير شي.
والبيت اللي جمعهم، هو نفس البيت اللي أخفى الحقيقة