قائمة قراءة mrody40359
37 historias
The fire of revenge ( نار الانتقام )  مكتملة por FatimaChouli
FatimaChouli
  • WpView
    LECTURAS 3,962,750
  • WpVote
    Votos 89,732
  • WpPart
    Partes 55
لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة . - حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية ) أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛ - جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني الأخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة متلك .... اتمنى أن تعجبكم روايتي المليئة بالأحداث الشيقة 😍😍😍😍😍😍
رواية انتقام عاشقة por SaN191999
SaN191999
  • WpView
    LECTURAS 293,245
  • WpVote
    Votos 1,582
  • WpPart
    Partes 31
ملحوظة الروايه للكبار فقط فيها مشاهدات فوق سن +18 الزمان غير محدد المكان فى القاهرة الشخصيات :- (ا) حامد مأمون الشرقاوى رجل اعمال مشهور ومدير الشركه المصريه للاستيراد والتصدير 48 عاما (2) صادق عبد الرؤوف رجل وسيم فى 48 من عمره صديق حامد وشريكه ويعتقد دائما انه سبب مأساته ولذلك يطمع فى الانتقام منه (3) ندي:ابنه حامد وهى تدرس فى السنه النهائية ف كليه التجارة فى الحاديه والعشرين من عمرها بارعه الجمال ولكنها قويه وعنيده (4) فاطمة : زوجة حامد وحبه الوحيد ومطمع صديقة الذى فشل فى النيل منه (5) سوسن الشرقاوى : اخت (حامد) وعمه (ندى ) سيده ف الاربعينات من عمرها تعيش فى الاسكندرية ارمله ولديها ابن وحيد اعزب ومقيم فى دبى لكنها تنتقل لفيلا القاهرة لتعيش مع ابنه اخيها 6 - زياد صادق عبد الرؤوف : ابن صادق الاكبر شاب فى 24 من عمره مستهتر مرفه 7 - سما= ابنه صادق مايسة صديقه ندى وائل ابن عمة ندى 35 عاما يعمل فى دبى والبقية لاحقا الاحداث تدور حول ندى الفتاه العشرينية التى تعيش مع اسرتها فى فيلا فارهه وتتمتع بجمال اخاذجعلها مطمع من الرجال ولكنها عنيده وصعبة المنال ولكن سرعان ماتتعرض لكارثة تقلب حياتها راسا على عقب وتدفعها الى الانتقام
   [مكتملة]  ♡ الغراب  por katherine-kh
katherine-kh
  • WpView
    LECTURAS 213,672
  • WpVote
    Votos 299
  • WpPart
    Partes 1
"الغراب" هي قصة تجمع بين الانتقام، الغموض، والرومانسية. تحكي عن رجل ذو قلب مشحون بالغضب حيث يخطط للانتقام من عمه الذي قتل والديه. في خضم خطته المظلمة، يلتقي بامرأة أشبه بالملاك، نقية القلب وعكسه تمامًا، تدخل حياته لتصبح ضوءًا وسط ظلامه. بينما يحاول التوفيق بين حبه لهذه المرأة ورغبته العميقة في الانتقام، يجد نفسه أمام خيار سيحدد مصيره: الحب أو الانتقام؟
لعبة الأعدام / شياطين الوصايا السبع por sultanilpop
sultanilpop
  • WpView
    LECTURAS 61
  • WpVote
    Votos 22
  • WpPart
    Partes 9
جيسون - الهجين الناجي من لعبة الإعدام - يُستدعى من جديد إلى محكمة الظلال: سبعة عروش، سبعة شياطين، ودعوة للعب في عالم البشر. يرفض أن يكون بيدًا للقتل، لكنه يواجه ترصد الماضي وطقوسًا تغذي الجحيم. سباق دموي من القاهرة إلى روما يطرح سؤالًا واحدًا: هل تصنع الخلاص أم تفتح باب الهلاك؟
منتصف الليل por MahranOfficial
MahranOfficial
  • WpView
    LECTURAS 67,749
  • WpVote
    Votos 3,473
  • WpPart
    Partes 23
قصةً حقيقيةً بأحداث وأشخاص واقعيين وتوصلت إلى طريقة تجعلني أحصل على ما أريد وسأخبرك هنا لا تقلق... كل ما سوف أطلبه منك عزيزي القارئ، هو أن تلتزم باسم تلك الرواية ولا تقرأ أي لقاء إلا في منتصف الليل، فأنا لم أكتب أي لقاء منهم إلا في منتصف الليل وهذا جعل الكوابيس تطاردنى كل يوم، علها تطاردك أنت الآخر
وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ  por nine_823
nine_823
  • WpView
    LECTURAS 3,576,191
  • WpVote
    Votos 89,846
  • WpPart
    Partes 60
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف ،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ، وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى ، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ، هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام ، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها " - وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
حين تبتسم الجماجم  por 17Danya
17Danya
  • WpView
    LECTURAS 2,059
  • WpVote
    Votos 245
  • WpPart
    Partes 13
"هو ليس كابوسًا... لأن الكوابيس تنتهي حين تستيقظ. ما ينتظرها... شيء لا يُرى، لا يُلمس، لكنه هناك... يتنفس معها، يراقبها، يهمس في عقلها دون أن ينبس بكلمة. في تلك الليلة، لم يأتِ أحد لينقذها. الظلام كان أعمق من المعتاد... والهواء أثقل من أي وقت مضى. شيء ما استيقظ... ليس له وجه، ولا اسم، لكنه يعرفهم جميعًا. وكلّما حاولوا الهرب... كانوا يقتربون منه أكثر. هذه ليست رواية رعب عادية... بل حفرة يسحبك فيها المجهول، حيث الخوف لا يبدأ حين ترى، بل حين تُدرك أنك لن ترى أبدًا."
بوابات مغلقة: أَسْطُورَاتٌ حَبَسَهَا النِّسْيَان por Adeline_9_
Adeline_9_
  • WpView
    LECTURAS 462
  • WpVote
    Votos 95
  • WpPart
    Partes 21
منذ بداية الزمن، ظلّت بعض الأبواب مغلقة... لا بالمفاتيح، بل بالخوف. أبواب نُسيت عن قصد. طُمرت في الرمال، أو ذابت ملامحها في ضباب الجبال. خلفها كائنات لا تعرف النوم، وطقوس لم تكتمل، وأصوات لم تجد من يُنصت لها. لماذا لا نتذكّرها؟ لأن العالم نفسه يُعيد تشكيل ذاكرته ليتجنبها. هناك معتقدات لم تُمحَ لأنها خاطئة، بل لأنها صحيحة بدرجة تهدّد كل ما نؤمن به. وهناك من حاول فتح هذه الأبواب، ثم اختفى دون أن يترك سوى الهمس... والظلال. لا تبحث عن تفسير. لا تسأل عمّا يوجد خلف البوابة. لأن أول خطأ يرتكبه من يقترب، هو ظنّه أنه يراقب... دون أن يُراقَب. مخطوطات الظل: بوابات مغلقة - أساطير حبستها النسيان رواية تنبض بالخفاء، وتُكتب من الداخل.