غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!