"كسرتُ من طرفِ اللاشيء لم يكن لأحدٍ مُلكة إصلاح دماملِي و شَظَاياي
جِئت أَنت من ورَاء الأُفق و تسلَّلت إِلى زاوِيتي المعتِمة و فجِّرت مدَامعي
كرعْد بَل إنَّه تَحذِير دُنيَوي و في آنٍ واحد قَدر إلهِي يحمل مَعه دُموع
السماء قَاطبة غاسِلة خطاياي انت من استوقد شفرَتي لهبًا و صَبَها مهب.
ملحَمَة الجَحِيمِ معكَ فكت اوصادي و كبت قلبي محل مرفقي فلا انا اسوأ
منك و انا مقر الرذيلة و لا انت افضل مني كلاَنَا روحَان كُسِرتا في صَدَد
محَاولَتِهما لإِصلاَح وجُودهِما الإِنسَاني،قل فقط بانك لي و ها انا
استودعك وعدي الالَهي بأن أُسخر نفسي لك أَنا وديعتُك الأَبدية و مَلاذك
الاَّنهائِي أَنا لَك إلى الأَبد"
_________________________________________
عندما انتقلت فايث ويليامز إلى مدرسة داخلية فاخرة قرب لندن، كانت تعرف أنها تدخل عالمًا مختلفًا تمامًا عن حياتها السابقة. مبانٍ تاريخية، زيّ موحّد أنيق، وقوانين صارمة... لكن خلف المظاهر الراقية، كان هناك نظام خفيّ لا يعرفه إلا من عاشه.
الطلاب هنا لا يتساوون، فهناك من يملكون السلطة الحقيقية: النخبة. مجموعة صغيرة تتحكم بكل شيء، من المقاعد الأمامية في الفصول إلى مصير أي طالب يجرؤ على تحديهم. بالنسبة لهم، المدرسة ملعبهم الخاص، والبقية مجرد بيادق.
ليكسيز لاسيز أو كما يُلقب ب'
إضطراب:الضحية الأخيرة
هناك أحداث مقتبسة من الواقع من تجارب الحرب العالمية الأولى
وتجارب هارلي هارلو عن السلوك البشري
الرواية الأولى من سلسلة:
"كل حيْ يُقتل"
لم تكن إمرأة عادية ولم يكن القانون وحده من يرسم طريقها المظلمة المحفورة بين الدماء ...فقط مجرد محققة تائهة دون ماضي وبحاضر متجسد بالألم ومستقبل لن يأتي أبدا
تسقط في دوامة حالكة بمجرد أن تعود لمسقط رأسها ويبدأ عالمها بالإندثار بسبب سلسلة جرائم عنيفة تجعلها تتحالف مع أخطر زعماء المافيا الألمانية وسيد آل غانشو مجهول الهوية لتجد القاتل الذي دمر حياتها وتكتشف سرا مدفونا منذ سنوات يربط إسمها بالعالم السفلي وينقشه بين أفراد سلالة الجحيم...هي حفيدة هتلر وسليلة الشياطين والرهان الوحيد وهي كانت الضحية الأخيرة
يرجى قراءة التقرير [الفصل الأول] لمعرفة المزيد عن الرواية والقصة لأن هذا مجرد تمهيد بسيط
بدأت: 12/3/2021
انتهت:1/6/2023
عندما يجتمع الزعماء
لاطالما عرفت بالمراة المتمردة.. سواء بعالم البشر ام عالم الخوارق..
كانت امراة بلا مبادئ، تدوس على قلبك ان دست على طرف ثوبها....
امراة تخفي انكسارها بابتسامة انتصار دائم.. تخفي سواد ماضيها بسواد قلبها..
امراة ولدت من رحم الخطيئة، دنستها الخطايا و الاثام.. لتغدوا الة تسعى للانتقام فقط....
رغم حقيقتها و كل المخاوف التي تتربع على قلبها الا ان حقدها و كراهيتها كانو دائما الدافع الوحيد لها للعيش..
على عكسه هو.. عرف بالرجل المستقيم.. الرجل الشهم و النبيل..
و لكن الحقيقة تبقى دائما واحدة
هي كانت امام المرايا على حقيقتها و هو اختبئ خلف الف قناع و قناع...
هي يداها ملطخة بالدماء اما هو فروحه التي فعلت..
طيلة سنوات عدة اعتبرا بعضهما البعض كأعداء يسعى احدهم للابتعاد عن طريق الاخر...
و لكن القدر جمعهما برابطة مقدسة جعلتهما يقعان بمتاهة لا مخرج منها الا بانقشاع الظلام عن كل الخفايا و الاسرار...
هي تظن ان اسرارها اخطر و هو يثبت لها العكس دائما
لم يكونا متعاكسين بل كانا وجهين لعملة واحدة.. عملة صقلت بمياه من جحيم سفلي..
سلسلة حرب الزعماء
الرواية من كتابتي الخاصة لا اسمح بالاقتباس او الترجمة..
بدأت 16/07/2022
انتهت04/04/2024