احلى روايات لضوى
37 stories
طحت في حُــبـك وانا تـايـه بـدروب الـمـحُـبـيـن  by n_a_j_i_d
n_a_j_i_d
  • WpView
    Reads 42,724
  • WpVote
    Votes 2,366
  • WpPart
    Parts 38
في عالم تحكمه الأسماء الكبيرة.... وعائلة اسمها وحده يكفي يفتح أبواب ويقفل قلوب... آل سيف عائلة ما تعرف الفشل، ولا تسمح بالخطأ سمعتهم قبل مشاعرهم.... واسمهم قبل أي شي.. ضاري، الحفيد الأكبر، رجل صنعته المسؤولية قبل العمر قاس، عنيد، يرفض الحب وكأنه ضعف لا يليق به. وعطوى.... فتاة مختلفة، رغم صغر سنها إلا أن قوتها تسبقها باردة المشاعر، تكره فكرة الحب، وتؤمن أن القلوب ما تجلب إلا الخسارة. بينهم عداوة قديمة لقاءاتهم دائمًا نار كلماتهم صدام وكل واحد فيهم يهرب من الشي اللي قد يكون قدره. فماذا لو كان الضياع هو الطريق الوحيد؟ وماذا لو سقطوا في حب... لم يبحثوا عنه ؟ نتعرف على روايتنا طحت في حُــبـك وانا تـايـه بـدروب الـمـحُـبـيـن الروايه من وحي الخيال ولا تمس الممثلين بأي صله انا فقط استعرت الاسماء .. الكاتبه : نـجـد الـعـذيـه 🌴
ضــــاري و عـــطوى - "الْلِعْبَة المَلكِية" by Alice23_7
Alice23_7
  • WpView
    Reads 9,597
  • WpVote
    Votes 841
  • WpPart
    Parts 24
رواية تاريخيّة لضاري و عطوى ، تدور أحداثها في إنجلترا في القرن الـ18 عام 1750 تجد الابنة الوحيدة لدوق وودفيل نفسها فجأةً متورطةً في مكائد العائلة المالكة. فتاة بريئة لكنها عنيدة، عليها أن تخرج كالفراشة القوية رغم كل العقبات، وأن تغير مجرى التاريخ هذه المرة، لتصبح منقذة الملك.
خلف شماغ عطية by Kim_Haroona
Kim_Haroona
  • WpView
    Reads 4,152
  • WpVote
    Votes 274
  • WpPart
    Parts 8
ماذا يحدث عندما تقع بنت الرجال المتخفية في شرك ضاري ؟ حكاية من قلب السبعينيات السعودية.. عن فتاةٍ تلبس ثياب الرجال لتعيش، ورجلٍ يرى في عينيها سراً يرفض الاعتراف به. صراعُ كرامة، ولحظاتٌ مسروقة، وحبّ لا يشبه أي حبّ آخر.
شِـغَـافَ قَـلـبِي  ||  ضاري وعطوى  by tidalisv
tidalisv
  • WpView
    Reads 10,818
  • WpVote
    Votes 589
  • WpPart
    Parts 18
لِما لم أُدَلُّ إليكِ مُسبقًا؟ كيف جِئتي إليّ؟ كيف أَضَاءَ الله بِـ حُضُورِكِ طَرِيقِي؟ كيف أصلحتِ اعوجاجي؟ وجمعتي أضلُعِي المُشتتة؟ وكأنّكِ كُنتِي تَوأمًا للجمال والحنان.. أراهن بإمكانك إقناع حربًا أن تنتهي. إنّكِ احتضنتِ مَيِّتًا يا شِغاف قلبي. أنتِ ... الهوى بِـ حَذافِيرهِ ، يا أمَلَ حياتِي .. ---- البداية: 14/1/2026 النهاية: ؟ « جميع الحقوق تعود إلى القائمين على المسلسل والكاتبة أ/بدرية البشر »
الظِّلُّ القَرِيبُ by ghalolaaaa
ghalolaaaa
  • WpView
    Reads 7,427
  • WpVote
    Votes 265
  • WpPart
    Parts 6
فارقُ أعمارٍ كبير، يحمل حَنَانًا... وربما شيئًا آخر
ضاري وعطوى - "لِـــعْبَــة القَــدَر" by Alice23_7
Alice23_7
  • WpView
    Reads 21,107
  • WpVote
    Votes 716
  • WpPart
    Parts 18
هو لاعب بيسبول مشهور ويحبها من سنوات ... هي بالستاف الطبي لفريق بيسبول مشهور ومعروف ، مخطوبة ، لكن خطيبها أنفصل عنها وتقدم لأختها وبالغلط ، بطريقة أو بأخرى ، نتيجةً للغلطة طائشة ، أصحبت وظيفة عطوى اللي لطالما سعت وعانت عشان تحصلها ، مهددة بالانفصال ، ولمنع فقدان وظيفتها ، اضطرّوا للدخول بعلاقة 'مزيفة' لفترة
مـا لـم يـَنـص عـلِـيـهِ العـَقـْد by NoufA271
NoufA271
  • WpView
    Reads 4,900
  • WpVote
    Votes 535
  • WpPart
    Parts 40
لم يكن بينهما حب، ولا حتى معرفة حقيقية... مجرد اتفاق سيجمع اسميهما تحت سقفٍ واحد لمدة عام. ضاري، رجل هادئ وناجح، اضطر للقبول بزواج لم يكن ضمن خططه. وعطوى، فتاة قوية وعنيدة، وافقت لأسبابها الخاصة، وهي مقتنعة أن الأمر لن يتجاوز حدود الاتفاق. لكن الحياة لا تسير كما تُكتب في العقود. ومع مرور الأيام، تبدأ المشاعر بالتسلل، وتظهر أسرار لم تكن في الحسبان، لتصبح نهاية العام هي أصعب قرار قد يواجهانه
هل يُحبُّ الصوتُ قبل الملامح؟ by reef-1
reef-1
  • WpView
    Reads 11,813
  • WpVote
    Votes 648
  • WpPart
    Parts 16
في حارة بسيطة، تُعرف عطوى باسم فتاة الجرائد... تبيع كل صباح وتخفي بين صفحاتها أحلامًا أكبر من الشارع الذي تمشي فيه. إعلان صغير كتبته بقلب صادق، غيّر رزق شاب اسمه ضاري... وغيّر معها أشياء لم تكن تتوقعها.
(ضاري وعطوى)صداقه ام شيئ اخر؟ by s-2222
s-2222
  • WpView
    Reads 40,542
  • WpVote
    Votes 1,355
  • WpPart
    Parts 51
هل هي صداقه فعلاً ام هناك شي اخر؟....
مابيننا وبين الهوى صُلح by ilDndA
ilDndA
  • WpView
    Reads 140,398
  • WpVote
    Votes 4,514
  • WpPart
    Parts 44
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة. ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان. كنت أبي مخرج.. أي مخرج. باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ. هو ما حبني. وأنا ما حاولت. كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو. بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب، والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها. كنا نمثل قدام الناس، ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا. وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب. بس مو كأننا تأخرنا؟